أزمة الصومال.. تحذير دولي من خطوات أحادية

قُتل ثلاثة أشخاص على الأقل، وأصيب ثمانية آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة قرب حاجز تفتيش أمني على طريق رئيس في مقديشو، أمس، وفق مسؤول أمني وشهود عيان، فيما حذرت البعثات الدبلوماسية الأجنبية في الصومال قادة البلاد من اتخاذ خطوات أحادية بشأن الانتخابات المقبلة، دون توافق.

وقال مسؤول الأمن، عبد الرحمن محمد، إن «الشرطة كانت تطارد السيارة المشتبه بها بعدما رصدتها على بعد بضعة كيلو مترات عن الموقع الذي انفجرت فيه».

وأضاف: «قضى ثلاثة مدنيين بحسب المعلومات التي وردتنا حتى الآن وأصيب ثمانية آخرون بجروح»، وأوضح أن «الشرطة أطلقت النار على السيارة وطاردتها.».

وقال شهود عيان إنهم سمعوا أعيرة نارية وشاهدوا سيارات وعربات توك-توك تتفرق قبل وقوع الانفجار القوي على طريق رئيسي.

وقال سليمان علي: «عمي في عداد القتلى، ذهبت لتسلم جثته، وشاهدت جثة مدني قضى في الانفجار أيضاً».

وقالت الشاهدة عائشة أحمد: «كان دوي الانفجار قوياً جداً. كنت داخل متجر ورأيت الشرطة تطارد سيارة على المسار الآخر للطريق. اصطدمت بالعديد من السيارات وعربات التوك-توك قبل أن تنفجر على مقربة من حاجز التفتيش، فيما استمرت الشرطة في إطلاق النار على السيارة».

بيان مشترك

سياسياً، أصدرت البعثات الدبلوماسية الأجنبية في الصومال بياناً مشتركاً قالت فيه إنها ترحب بعقد اللقاء التشاوري بين قادة الصومال في 15 من الشهر الجاري، للتوصل إلى اتفاق بشأن القضايا العالقة حول الانتخابات.

ووقع البيان بعثات: الاتحادان الأفريقي والأوروبي، وبريطانيا، وأمريكا، والأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، وإيجاد، إضافة إلى 11 دولة أوروبية و3 دول أفريقية وكندا.

وتصاعد الخلاف بين الرئيس المنتهية ولايته فرماجو وولاية بونتلاند، بشأن عقد المؤتمر في مدينة غرووي عاصمة الولاية، حيث ترفض الأخيرة استضافة المؤتمر، بسبب مساعي فرماجو لإفشال المؤتمر وإلقاء اللوم عليها.

وشددت البعثات الدبلوماسية في البيان المشترك، على أن مسألة مكان انعقاد المؤتمر لا يمكن أن تشكل ذريعة لأي تأخير في هذا اللقاء المهم.

وحذر البيان من خطوات أحادية قد تتخذها الأطراف الصومالية قائلاً: «لقد حان الوقت لتجنب الإجراءات الأحادية، التي تتخذها الأطراف نفسها، والتحرك بسرعة للاتفاق على عملية تنفيذ انتخابات 17 سبتمبر لانتخاب قادة الصومال».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات