عبير موسي تدعو أنصارها للتعبئة: المعركة انتقلت إلى الشارع

أكدت عبير موسي، زعيمة الحزب الدستوري الحر ورئيسة كتلته بالبرلمان، «أن المعركة تحولت من البرلمان إلى الشارع لإعلان التعبئة العامة ضد المخطط التدميري».

وأعلنت خلال مؤتمر صحفي عقدته تحت قبة البرلمان، الجمعة، فك اعتصام الكتلة التي وصلت إلى أهدافها وفق تعبيرها، مشيرة إلى أن المعركة تتجه إلى الشارع، وداعية أنصارها إلى التعبئة.

وطالبت، رئيس كتلة الدستوري، القوى المدنية والمجتمع المدني والمنظمات النزول إلى الشارع والاحتجاج من أجل إسقاط هذه المنظومة وفق قولها، مبرزة أن كل مكونات المجتمع المدني تساند تحركات الحزب الدستوري الحر ضد مشروع حركة النهضة.

وقالت: «لا ننتظر خيراً من الحكومة الجديدة ولن تقدم جديداً للشعب التونسي»، لافتة إلى أن مطالب الشارع بإبعاد رئيس مجلس النواب وزعيم حركة النهضة راشد الغنوشي يمكن الاستجابة لها من خلال البرلمان.

كما استنكرت موسي دعوة الائتلاف الحاكم بقيادة حركة النهضة أنصاره إلى الخروج للشارع والدفاع عن الحكومة والدستور، وأضافت أنه سيتم استعمال مؤسسات الدولة لتحشيد والتعبئة في الشارع لفائدة الحكومة، وأن أنصارها جاهزون بدورهم للتعبئة والتعبير عن مواقفهم.

ونددت رئيسة الكتلة، بالتضارب بين مؤسسات الدولة وهياكلها بخصوص الوضع الوبائي، بعد ما أعلن وزير الصحة عن منع التنقل بين الجهات والتجمهر، في حين يدعو الائتلاف الحاكم إلى التجمهر ويستعمل هياكل الدولة للتعبئة وفق تعبيرها.

وكانت حركة النهضة الإخوانية دعت أنصارها للتظاهر غداً السبت، دعماً لرئيس الحكومة هشام المشيشي في مواجهته مع الرئيس قيس سعيد. 

ودعت عبير موسي، الاتحاد العام التونسي للشغل، إلى نسيان الحوار الوطني، وعدم تبييض هذه المنظومة وفق وصفها، قائلة «أنتم صمام الأمان، اصطفوا وراء المشروع الوطني».

طباعة Email