السودان.. آمال العبور بالمرحلة الانتقالية إلى بر الأمان

سودان

أدى- بالقصر الرئاسي في الخرطوم اليوم الأربعاء- وزراء الحكومة الانتقالية الجديدة اليمين الدستورية في ظل أزمات متلاحقة وتحديات جسام تواجه السودان، أبرزها الأوضاع الاقتصادية الطاحنة والنزاعات القبلية في الأطراف، فيما تظل آمال السودانيين معلقة على الوزارة الجديدة لإخراج البلاد من عنق الزجاجة والعبور بالمرحلة الانتقالية إلى بر الأمان.

وشدد رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبدالفتاح البرهان على أن قطار الثورة السودانية مستمر ولن يتوقف، وأن التغيير محروس بإرادة الشعب السودان، وحض وزراء الحكومة الانتقالية عقب أدائهم اليمين الدستورية بالتعهد للعمل بيد واحدة في كل أجهزة الدولة، التي تستكمل هياكلها بتشكيل المجلس التشريعي، لضمان السير في خط الانتقال الديمقراطي والتأسيس للفترة التالية وقيام الانتخابات بتماسك واتحاد والعبور بالبلاد.

وأكد أهمية الجلوس إلى المواطنين وتلمس مشاكلهم والعمل على معالجتها، وأن الوزراء الجدد سيجدون كل الدعم من مختلف أجهزة الحكم وقطاعات الشعب المختلفة، وأضاف «الشعب يريد أن يرى أننا نخدمه لأننا أتينا برغبته في التغيير لم نأت بانتخابات أو بانقلاب، ويجب ألا نخذله في تحقيق آماله وتطلعاته الكبيرة نحو الأحسن»

بدوره، قال رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك: إن الوزارة الثانية من عمر الثورة تأتي في ظل ظروف بالغة التعقيد وتحديات كثيرة اقتصادية وأمنية، غير أن أكد هناك إمكانية للاتفاق على برنامج يركز على معالجة القضايا الأساسية في البلاد. ولفت حمدوك إلى الحكومة الجديدة تمثل أعرض تحالف سياسي، ولديه القدرة على إنقاذ السودان، ووضع اللبنات الأساسية لتجنيب البلاد شرور الانهيار.

من جهته، أكد وزير شؤون مجلس الوزراء، خالد عمر يوسف عقب أداء اليمين الدستورية مواصلة الحكومة الجديدة ما بدأه مجلس الوزراء السابق لاستكمال مهام «ثورة ديسمبر»، وقال: إن مجلس الوزراء الجديد إحدى ثمرات اتفاق سلام جوبا.

وكشف وزير شؤون مجلس الوزراء أن أبرز الأولويات التي ستعمل عليها الحكومة الجديدة قضية رفع الضائقة المعيشية والإصلاح الاقتصادي، بجانب استحقاقات سلام جوبا، فضلاً عن قضية إصلاح القطاع الأمني والعسكري في المرتبة الثالثة، كما ستعمل الحكومة على تحقيق عدالة انتقالية شاملة لمصلحة كل السودانيين.

طباعة Email