قيادي بالمؤتمر السوداني لـ« البيان »:

مشاركة القوى السياسية في الحكومة ستردم الفجوة الراهنة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

اعتبر القيادي بحزب المؤتمر السوداني نور الدين صلاح الدين أن مشاركة القوى السياسية في الحكومة الجديدة ستردم الفجوة فيما بين رئيس الوزراء والحاضنة السياسية، كما أكد أن أبرز المحاور التي يرتكز عليها برنامج الحكومة الانتقالية الجديدة يتمثل في كيفية الخروج من الضائقة المعيشية التي يعاني منها الشعب السوداني، بجانب استكمال العملية السلمية.

وأفاد في تصريح لـ«البيان» بأن هناك برنامجاً معداً ستعمل الحكومة الجديدة على تنفيذه، وقال إن البرنامج تم وضعه عبر توافق كبير بين مكونات الفترة الانتقالية، ولفت إلى أن ذلك من شأنه المساعدة في مواجهة التحديات الكبيرة التي تواجه البلاد، باعتبار أن هناك رؤية واضحة ستعمل عليها الحكومة، كما أن تفهم السياسيين وقدرتهم على التواصل مع الجمهور سيتيح فرصة للحكومة للتعامل بشكل واضح وصريح مع الشعب السوداني.

التحدي الأكبر

وحول أبرز المحاور التي يرتكز عليها برنامج الحكومة الجديدة، قال صلاح الدين إن القضية الأساسية تتمثل في معاش الناس وكيفية الخروج من الضائقة المعيشية التي يعاني منها الشعب السوداني، وشدد على أن ذلك يمثل التحدي الأكبر. وأضاف:«لا أعتقد هناك أولوية قصوى بقدر أولوية الملف الاقتصادي»، لافتاً إلى أن هناك ملفات أخرى ذات أهمية تنتظر الحكومة الجديدة مثل ملف السلام الذي يتطلب العمل لاستكماله بشكل عاجل، بجانب استكمال مؤسسات الحكم مثل المجلس التشريعي، فضلاً عن تكوين المفوضيات التي ستعمل على تهيئة المسرح لما بعد الفترة الانتقالية.

شريك أصيل

وأكد القيادي السوداني أن أكبر المشاكل التي صاحبت أداء الحكومة السابقة هو الفجوة بين الحاضنة السياسية وبين الحكومة الانتقالية، مما أدى إلى بعض التباينات خصوصاً تجاه بعض القضايا المهمة التي تشكل قضايا رأي عام، غير أنه أكد أن وجود تنظيمات سياسية داخل الحكومة سيقلل من تلك الفجوة بين رئيس الوزراء والحاضنة السياسية باعتبار أن الحاضنة أصبحت شريكاً أصيلاً في عملية اتخاذ القرار، الأمر الذي يساعد رئيس الوزراء في تلقي اكبر قدر من الدعم السياسي، وأكد أن طلب وجود عناصر سياسية جاء من رئيس الوزراء وذلك لإحساسه بأنه كان يتلقى دعماً سياسياً دون المأمول، وهذا من إيجابيات التشكيل الجديد.

طباعة Email