العثور على رفات حامي أوابد تدمر من تنظيم داعش

الاسعد2

قبل ست سنوات بكت سوريا جميعها على فقدان عالم الآثار الشهير خالد الأسعد الذي فضل الموت على يد تنظيم داعش الإرهابي، على أن يكشف عن المواقع والقطع الأثرية التي تحتويها مدينة تدمر، إثر سيطرة التنظيم على المدينة – آنذاك- في العام 2015.

الأسعد وحسب ما روى نشطاء من مدينة تدمر الأثرية تعرض للتعذيب على يد عناصر التنظيم، من أجل الإفصاح عن الآثار في المدينة، إلا أنه اختار كل أنواع العذاب والقتل في النهاية، على أن يمنح التنظيم الإرهابي فرصة الاطلاع على كل محتويات تدمر للآثار.

صباح أمس (الأحد)، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الصحفية، بنبأ العثور على رفات عالم الآثار السوري، خالد الأسعد، الذي أعدمه تنظيم «داعش» في العام 20215 وسط «عروس الصحراء» تدمر.

وبحسب مصادر إعلام محلية سورية، فإنه تم العثور على رفات عالم الآثار، خالد الأسعد، في منطقة كحلون، شرقي تدمر ب 10 كم، موضحة أن ذلك «بحضور نيابة تدمر والطبيب الشرعي»، إلا ان الجهات المختصة مازالت تنتظر التأكيد من خلال فحص الحمض النووي.

وتفاعل المواقع السوري والشارع السوري مع نبأ العثور على رفات الأحمد، باعتباره شخصية وطنية قاومت تنظيم داعش وحرمته من الحصول على خارطة الآثار للمدينة، إذ صدم حينها الشارع السوري في العام 2015 بحادثة إعدامه، حيث صور التنظيم عملية إعدامه في شريط وزعه على منصاته الإعلامية.

الأسعد، يعتبر من أبرز علماء الآثار في سوريا فضلا عن كونه باحث في التاريخ، ومترجم العديد من المخطوطات الآرامية، فيما اكتشف للعديد من المنحوتات والمدافن الأثرية المهمة ومنها منحوتة حسناء تدمر، التي صنفت من أفضل المنحوتات في العالم.

طباعة Email