ضغط دولي لتشكيل حكومة وكشف تحقيقات مرفأ بيروت

دعت فرنسا والولايات المتحدة، السياسيين اللبنانيين إلى تشكيل حكومة جديدة، وتقديم نتائج التحقيقات في أسباب انفجار مرفأ بيروت.

ووقع البيان وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، ووزير الخارجية الأمريكي الجديد، أنتوني بلينكن.

وقال الوزيران: «مرور ستة أشهر على هذه الواقعة المأساوية يسلط الضوء على الضرورة الملحة والحيوية، لأن ينفذ المسؤولون اللبنانيون أخيراً التزامهم بتشكيل حكومة ذات كفاءة ويعتد بها والعمل نحو تنفيذ الإصلاحات الضرورية».

إلى ذلك، اعتبرت سفيرة فرنسا في بيروت، في ذكرى مرور ستة أشهر على انفجار مرفأ بيروت، أنّ من غير المقبول، عدم التزام القوى السياسية تعهداتها تشكيل حكومة تقر إصلاحات ضرورية، فضلاً عن غياب تقدم في التحقيق في المأساة المروعة. وقالت سفيرة فرنسا، آن غريو، في بيان:

«بعد مرور ستة أشهر على الانفجار، من غير المقبول أن يكون اللبنانيون لا يزالون ينتظرون أجوبة من قادتهم في قضية الانفجار، من غير المقبول أن يكون لبنان لا يزال من دون حكومة، للاستجابة للأزمة الصحية والاجتماعية، وللبدء بتطبيق الإصلاحات الهيكلية الضرورية لتعافي البلاد واستقرارها».

مشيرة إلى أنّ الالتزامات التي تم اتخاذها أمام رئيس الجمهورية، ما زالت حبراً على ورق. وقالت السفيرة الفرنسية، إنّ تدهور الوضع الصحي، جاء ليُضاف إلى مأساة الرابع من أغسطس، على خلفية أزمة اقتصادية واجتماعية وسياسية، لا نرى نهاية لها.

وأكّدت غريو، استمرار مساعدات فرنسا لإعادة الإعمار في لبنان، لافتة إلى أنّه وفي ظل الإقفال العام في لبنان، والوضع الصحي المأسوي، لا تزال فرنسا تقف إلى جانبكم، فمساعدات إعادة الإعمار مستمرة. وأعلنت أن الفرنسيين لم ينسوا اللبنانيين ولن ينسوهم، وهم باقون إلى جانبهم، داعية جميع القادة اللبنانيين، للتحلي بالشجاعة اللازمة للعمل، وفرنسا ستساعدكم.

وأشارت إلى أنها ستوقع في الأيام المقبلة، دعماً لإعادة بناء مستشفى الكرنتينا الحكومي، فضلاً عن تسليم التبرعات بالمنتجات الأساسية، لمكافحة جائحة «كورونا».

 
طباعة Email