الإمارات تنشر البسمة بين الأيتام الفلسطينيين

صور الانتماء والوفاء التي تجسدها دولة الإمارات العربية المتحدة في دروب الخير والعمل الإنساني، كثيرة ومتعدّدة الأوجه والأشكال، غير أن أرفعها شأناً وأعظمها مكانة، مسارعتها لرعاية أيتام بعمر الورود، ألقت ظروف غياب آبائهم ظلالاً قاسية على حياتهم.

أروع الصور

بالأمس، تجسدت أروع صور الإنسانية، في مدينة بيت لحم الفلسطينية، عندما أطلقت هيئة الأعمال الخيرية، حملة جديدة من برنامج الرعاية الشاملة لأيتام فلسطين، تمثلت بصرف أكثر من سبعة ملايين ونصف المليون شيكل، لنحو 14 ألف يتيم، من أصل 23 ألف يتيم فلسطيني، تضمّهم تحت عباءتها.

وكم كان المشهد حافلاً بالجمال والبهاء، بمشاهدة أطفال ترتسم أطياف الفرح على صفحات وجوههم، وقد تم التعبير عن بهجتهم من خلال البحث عن أفضل الصيغ لعبارات الشكر والعرفان، ويقيناً فإن هذه الحملة المضيئة، تركت أثراً سيظل ماثلاً في مخيلتهم.

لقد حولت مكارم الإمارات، الحياة البائسة لهؤلاء الأيتام، والتي فرضت سطوتها عليهم، غير آبهة بأزاهير أعمارهم، إلى ملاذ حي، وحيوية تنبض بالحياة، فراحوا يفجرون شحنات إبداعاتهم في شتى مجالات الحياة، بعيداً عن أوكار الفقر والعوز.

وطبقاً لمدير مكتب الهيئة في فلسطين، إبراهيم راشد، فإن هيئة الأعمال الخيرية، تعدّ أكبر كافل لأيتام فلسطين، فترعى 23 ألف يتيم، يتوزعون على مختلف المناطق الفلسطينية، موضحاً أن هذا الكم، يؤشر بوضوح إلى حجم الدعم الذي تضطلع به دولة الإمارات وهيئة الأعمال الخيرية لفلسطين وشعبها وقضيتها.

ولفت راشد إلى أن هيئة الأعمال الخيرية، حرصت منذ بداية عملها في فلسطين قبل عدة سنوات، على رعاية الأيتام، ضمن برنامج الرعاية الشاملة، التي لا تقتصر على تقديم المال، بل تتعدى ذلك إلى الرعاية الصحية والثقافية والاجتماعية، وتنمية موارد أسرهم من خلال المشاريع المختلفة.

بصمة نوعية

بدوره، أكد نائب رئيس لجنة زكاة بيت لحم، محمـد أبو الحور، أن لدولة الإمارات وهيئة الأعمال الخيرية، بصمة نوعية في العمل الخيري والإنساني في فلسطين، فطالما كانت العون والسند لمن ضاقت بهم الأرض حاجة وحرماناً، فأغنتهم عن السؤال، والوقوف على أبواب الحاجة.

طباعة Email