أغلق اليوم، الخميس، باب الترشّح للمجلس الرئاسي في ليبيا، المكوّن من ثلاثة أعضاء ورئيس الحكومة ونائبيه.

وعلمت «البيان» أنّ عدد المرشّحين تجاوز العشرين من الأقاليم الثلاثة، طرابلس وبرقة وفزان، من بينهم رئيس البرلمان، عقيلة صالح، المرشّح لرئاسة المجلس الرئاسي، والنائب الأول لرئيس المجلس الرئاسي الحالي، أحمد معيتيق، ووزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا، المرشّحيْن لرئاسة حكومة الوحدة الوطنية.

وأكّدت مصادر مطلعة، أن من بين أهم المرشحين لرئاسة المجلس الرئاسي، رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، وسفير ليبيا الحالي لدى الأردن، محمد البرغثي، وعضو الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور، مصطفى دلاف البرعصي، وعضو المؤتمر الوطني السابق عن المرج، الشريف الوافي، وسفير ليبيا السابق لدى اليونان، محمد يونس المنفي، وسفير ليبيا في سويسرا السابق، علي بوخير الله البرعصي.

ومن أبرز المرشحين لمنصب رئيس الحكومة، وزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا، ونائب المجلس الرئاسي أحمد معيتيق، ورجل الأعمال عبد الحميد الدبيبة، ورجل الأعمال محمد المنتصر، والسياسي معين الكيخيا، ووزير الدفاع صلاح النمروش، وممثل النظام السابق يوسف شاكونة.

في السياق، أعلن عضو المؤتمر الوطني الأسبق، المهندس الشريف الوافي، من مدينة بنغازي، أنه تقدم بأوراقه بشكل رسمي للترشح لشغل منصب رئيس المجلس الرئاسي الجديد، مشيراً إلى أنّ ترشحه يأتي استجابة لضغوط ومطالبات بعض القوى السياسية والاجتماعية والشبابية، ولتلبية مطالبهم وتطلعات الشعب للاستقرار والمصالحة والتنمية.

بدوره، أعلن عبد الجواد العبيدي، انسحابه من السباق على منصب رئيس المجلس الرئاسي، لافتاً إلى أنّ انسحابه من الترشح للمنصب، يتمثّل في أنّ الوقت الممنوح للسلطة التنفيذية الجديدة، هي 18 شهراً، مدة غير كافية لتنفيذ أي مشروع وطني.

وأضاف: "ما هو معروض، عبارة عن محاصصة بين الأقاليم، لا تخدم الوطن، بقدر ما تخدم أشخاصاً، كما أن مشروع بناء الوطن، لا يرغب فيه أحد، وإنما المطلوب تقاسم المصالح الشخصية، وهذا ما لا أسمح لنفسي بالانجرار وراءه، بالرغم من أن ليبيا تمر بأوقات عصيبة، إلا أنني مطمئن عليها، لأن ليبيا ستجد يوماً من أبنائها من يصدقها القول والفعل، وينكر ذاته من أجلها، لتقف شامخة بين دول العالم".