بحث الوفد الإسرائيلي، الذي زار الخرطوم، مع المسؤولين السودانيين، التعاون في مجال الاستخبارات ومكافحة الإرهاب.

وأعلن مصدر سوداني مسؤول، أن الوفد الإسرائيلي، برئاسة وزير المخابرات إيلي كوهين، التقى رئيسي مجلسي السيادة والوزراء السودانيين، خلال الزيارة. وأضاف المصدر، أن الوفد الإسرائيلي بحث أيضاً مع الجانب السوداني، سبل تطوير مجالات التعاون الزراعي بين البلدين.

وزار وفد رسمي إسرائيلي، برئاسة كوهين، السودان للمرة الأولى، لبحث سبل المضي قدماً في اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر، لإبرام اتفاق سلام.

وقال كوهين، في بيان، بعد العودة إلى إسرائيل: «لدي ثقة أن هذه الزيارة، تضع الأسس للعديد من أوجه التعاون المهمة، التي ستساعد كلاً من إسرائيل والسودان، وستدعم كذلك الاستقرار الأمني في المنطقة».

وأشار كوهين، أول وزير إسرائيلي يقوم بزيارة من هذا القبيل، إلى أنه التقى بقادة السودان، من بينهم رئيس المجلس السيادي، عبد الفتاح البرهان، ووزير الدفاع، ياسين إبراهيم، وإن وفده بحث مع مستضيفيه مجموعة من القضايا الدبلوماسية والأمنية، وكذلك إمكان التعاون الاقتصادي.

أول مذكرة
وقالت وزارة المخابرات الإسرائيلية، في بيان «تم توقيع أول مذكرة على الإطلاق، بشأن هذه المواضيع، بين وزير الدفاع السوداني وكوهين». وناقش الجانبان أيضاً «تعميق التعاون الاستخباراتي».
وأضافت الوزارة، أن «السلطات السودانية أطلعت الوفد الإسرائيلي على التقدم الذي أحرزته في إلغاء قانون مقاطعة إسرائيل، وتعديل قانون ينص على سجن السودانيين الذين لجؤوا إلى إسرائيل، وعادوا إدراجهم إلى السودان».

بداية جديدة
إلى ذلك، واصل نائب قائد القيادة العسكرية الأمريكية لأفريقيا، أندرو يونج، أمس، زيارته للسودان، التي بدأها أول من أمس. ونقلت صفحة «القيادة»، على موقع «تويتر»، أمس، عنه القول: «هذه بداية جديدة، وبداية علاقة متجددة بين الولايات المتحدة والسودان. إنها رحلة نريد القيام بها معاً». وأضاف: «إننا نرغب في تعميق علاقتنا وتوسيعها». ويبحث المسؤول الأمريكي خلال الزيارة، سبل تعزيز العلاقات بين السودان والولايات المتحدة في مختلف المجالات.

يشار إلى أن الولايات المتحدة حذفت اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، أكتوبر الماضي، ومن ثم رفع العقوبات المفروضة على الخرطوم.