تعزيزات تركية واشتباكات متقطعة في إدلب

طفلة نازحة تنظر لبقايا خيمة كانت تؤوي أسرتها في ريف إدلب | أ.ف.ب

بينما تواصل القوات التركية انسحاباتها من ريف حلب الشمالي، أكدت مصادر أن أنقرة أرسلت رتلاً ضمن تعزيزات عسكرية في ريف إدلب.

يحتوي الرتل التركي على آليات عسكرية ثقيلة إلى داخل مناطق سيطرتها الحالية مع الفصائل المسلحة بريف إدلب.

ووفقاً لمراقبين على الأرض في الشمال السوري ومصادر إعلامية متطابقة فإن الآليات العسكرية التركية بلغت ما يقارب 30 آلية دخلت الأراضي السورية على دفعات لتنتشر في مناطق متعددة بريف إدلب الجنوبي، فيما لم تطرأ أية تعديلات على أعداد الجنود الأتراك.

وكانت وجهة التعزيزات التركية إلى مناطق جبل الزاوية، قادمة من معبر كفر لوسين الحدودي حيث تدور هناك معارك متقطعة بين الجيش السوري والفصائل المسلحة، بين الحين والآخر، في ظل رغبة الجيش السوري في السيطرة على هذه المنطقة الاستراتيجية.

هجمات متقطعة

من جهة ثانية، استأنفت القوات السورية هجماتها المتقطعة على مناطق سيطرة الفصائل المسلحة المدعومة من أنقرة، حيث استهدفت القوات السورية مواقع عسكرية في منطقة خفض التصعيد، من دون أي تقدم على الأرض بين الطرفين، بينما ردت فصائل المعارضة على مواقع تابعة للجيش السوري ما أدى إلى مقتل عنصر لقوات الحكومة السورية، إثر قصف صاروخي نفذته على مواقع الأخيرة جنوبي محافظة إدلب.

وتخضع محافظة إدلب وأجزاء من محافظات أخرى إلى اتفاق موسكو وأنقرة الذي يقضي بوقف العمليات القتالية في منطقة خفض التصعيد شمال غربي سوريا، إلا أن هذا الاتفاق يعاني هشاشة بين الطرفين، إذ عادة ما يتم خرق وقف التصعيد.

وكانت أنقرة أنشأت نحو 65 نقطة عسكرية ونشرت نحو 13 ألف جندي ونحو 9 آلاف آلية عسكرية، في المنطقة الخاضعة لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين تركيا وروسيا في مارس من العام الماضي، في محافظة إدلب.

طباعة Email