أديس أبابا تدعو للحوار والتفاوض مع الخرطوم

الإمارات تتطلع إلى عودة التهدئة بين السودان وإثيوبيا

أعربت دولة الإمارات عن تطلعها إلى تفادي التصعيد وعودة التهدئة بين جمهورية السودان وجمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، مبدية قلقها من تطورات الأوضاع بين البلدين الشقيقين حول منطقة الفشقة الحدودية، وأكدت أهمية دورهما الرئيسي والفاعل في استقرار وازدهار أفريقيا والمنطقة.

وأشارت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها إلى عمق ومتانة العلاقات التي تربط دولة الإمارات وكلا البلدين الشقيقين، مؤكدة أهمية أن يعمل السودان وإثيوبيا معاً لتغليب الحكمة وبدء الحوار ووقف أي أعمال من شأنها زيادة التوتر، ودعت إلى تغليب خطاب التعاون والشراكة بين البلدين الجارين وبما يلبي آمال وتطلعات شعبي البلدين في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار.

دعوة للحوار

وجددت إثيوبيا، أمس، تأكيد موقفها بضرورة الجلوس والتفاوض مع الجانب السوداني لنزع فتيل التوتر على الحدود بين البلدين. ونقلت «سكاي نيوز عربية» عن المتحدث باسم الخارجية دينا مفتي قوله «ما زلنا نجدد تأكيدنا في الجلوس والتفاوض والحوار حول الحدود مع السودان على الرغم من رصدنا لتحركات من الجيش السوداني داخل العمق الإثيوبي». وقال المسؤول الإثيوبي في مؤتمر صحافي إن بلاده «تبنت التهدئة في الخلاف مع السودان».

وكانت وسائل إعلام سودانية تحدثت عن مناوشات بمنطقة بالقرب من منطقة الفشقة الواقعة على الحدود الشرقية السودانية مع إثيوبيا، وتتميز بأراضيها الخصبة، حيث تتكرر هناك الحوادث مع المزارعين الإثيوبيين الذين يزرعون أراضي يؤكد السودان أنها داخل حدوده.

وأعلن السودان قبل أيام أن قواته العسكرية بسطت سيطرتها على كل الأراضي السودانية الواقعة في المنطقة الحدودية التي يقطنها مزارعون إثيوبيون.

ومع التمرد الذي أعلنته جبهة تيغراي، نزح آلاف اللاجئين إلى داخل الحدود السودانية، ما تسبب في أزمة إنسانية كبيرة في السودان ولا سيما ولاية القضارف.

طباعة Email
#