هدوء بلا أمان.. عمليات تسلل تدمي أطراف الحرب في سوريا

بعد توقف الاشتباكات والمعارك في شمال غربي سوريا، تتجدد الاشتباكات مرة أخرى إلا أنها ليست عبر معارك مباشرة، وإنما عبر عمليات نوعية، إذ أوقع عناصر من الجيش السوري بعناصر من الفصائل المسلحة الموالية لتركيا في سهل الغاب بريف حماة الشمالي.

وبحسب مصادر فإن مجموعة من الجيش السوري تسللت إلى مواقع الفصائل المسلحة وقتلت 11 عنصراً من فصائل معارضة، خلال عملية تسلل نفذتها القوات السورية، وهي العملية الأولى من نوعها خلال العام الجاري في ظل وقف إطلاق النار.

إقرار بالخسائر

وأكدت الفصائل المسلحة بدورها، مقتل 11 من قواتها من فصيل يسمى «جيش النصر» التابع للجبهة الوطنية للتحرير، في قرية العنكاوي خلال عملية التسلل، دون أن ترد الفصائل بهجمات مضادة على العملية الروسية السورية، فيما لم يعلن ما يسمى «جيش النصر»، بشكل رسمي حتى الآن عن مقتل عناصره.

يذكر أن محافظة إدلب وأجزاء من محافظات أخرى، من بينها ريف حماة الشمال تقع تحت بند وقف إطلاق النار الذي جرى توقيعه في مارس 2020 بين الجانبين الروسي والتركي.

اغتيالات شرق سوريا

من جهة ثانية، ارتفعت وتيرة الاغتيالات في شرق دير الزور، في المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والتحالف الدولي، إذ استهدف مسلحون مجهولون أحد وجهاء عشائر العكيدات في منزله، خلال استقباله أحد الأشخاص، ما أدى إلى مقتل الوجيه بالإضافة إلى الزائر وابنه على الفور في منطقة حوايج ذيبان التي تشهد هجمات مكثفة ضد أبناء عشائر العكيدات شرقي دير الزور.

وبحسب مصادر أهلية وأخرى من قوات سوريا الديمقراطية، فإن المسلحين كانوا خمسة عناصر يستقلون عربة اقتحموا منزل حج طليوش، أحد أبرز وجهاء عشائر العكيدات، وأدى الهجوم إلى مقتل الجميع في الحال، وسط اتهامات لتنظيم داعش بتنفيذ الهجوم.

هجوم لـ«داعش»

قتل ثمانية عناصر من الجيش السوري في هجوم جديد لتنظيم داعش الإرهابي في شرق البلاد، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأفاد المرصد السوري شنّ التنظيم هجوماً جديداً على مواقع الجيش السوري وأسفر الهجوم، عن مقتل ثمانية عناصر على الأقل، فضلاً عن إصابة أكثر من عشرة آخرين بجروح. 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات