تقارير «البيان »

اجتماع القاهرة.. جهد رباعي لاستئناف مفاوضات السلام

يشكل اجتماع المجموعة الرباعية، التي تتشكل من مصر والأردن وفرنسا وألمانيا، اليوم، في القاهرة، فرصة من أجل إعادة إنعاش المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، فيما تأمل المجموعة في أن تحرك الاجتماعات والجهود المستمرة الجمود، الذي طغى على الملف، ومن المنتظر أن يبحث وزراء خارجية الدول الأربع، نتائج المشاورات التي جرت مع الفلسطينيين والإسرائيليين مؤخراً، بهدف بحث تفعيل عملية السلام في الشرق الأوسط، بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية والرباعية الدولية وكل الأطراف المعنية.

وأكّد محللون أردنيون أنّ أي خطوة باتجاه حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، يعد رافعة للفلسطينيين للعودة لطاولة المفاوضات وإنهاء الجمود.

وأشار عضو مجلس النواب الأردني، محمد أرسلان إلى أنّ الاجتماع الرباعي المرتقب يشكّل جهداً من دول عربية وأوروبية تسعى للوصول إلى تفاهمات تعزّز الموقف العربي في مطالبته بحل القضية الفلسطينية على أساس مبادرة السلام العربية، ويكمل الجهود التي بذلتها الرباعية الدولية «الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة»، معرباً عن أمله بأن تعيد هذه الجهود الهيبة والمكانة للشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة في ما يتعلق بحل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي.

وأضاف: «الفلسطينيون يجدون أي تحرك دبلوماسي باتجاه التسوية العادلة أمراً مهماً، لقد وصلوا إلى مرحلة انسداد في افق المفاوضات بعد 25 عاماً، وهم يترقبون بلا شك أي نتائج إيجابية تنعكس على سير المفاوضات، وتشكل عامل ضغط على السياسات الإسرائيلية، لا شك في أنّ هنالك فرصة تلوح في الأفق لإنعاش المفاوضات».

رسائل

بدوره، أكّد الخبير في الشأن الفلسطيني، حمادة فراعنة أنّ الاجتماع الرباعي في غاية الأهمية لأكثر من سبب من حيث توقيته، مشدداً على ضرورة أن تكون هناك مبادرة تهدف لكسر حالة الجمود، التي استمرت سنوات، والدول التي تشكل المجموعة، تعبر عن مجموعتين سياستين على المستوى الدولي، فالأردن ومصر عن المجموعة العربية، وفرنسا وألمانيا عن المجموعة الأوروبية، ما يعطي موقفهم وما سيتمخّض عنه اللقاء زخماً، وأن يشكّل عامل ضغط باتجاهين، الأول على الإدارة الأمريكية الجديدة، فيما الاتجاه الثاني حمل رسائل إلى الحكومة الإسرائيلية حتى تدرك أنّ مصر والأردن تبحثان عن أدوات ووسائل لحل القضية بشكل عادل.

وأضاف فراعنة: «هذا الاجتماع يعد توجهاً إيجابياً على المستوى السياسي باتجاه فتح آفاق لتسوية ومفاوضات على المستوى الدولي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات