إرهاب «داعش» يتوسّع في مناطق شرق سوريا

ازدادت وتيرة هجمات تنظيم داعش الإرهابي في البادية السورية، بالتزامن مع اغتيالات ومفخخات ضربت مناطق في ريف دير الزور الشرقي، فيما تعد المرة الأولى، التي تنشط فيها خلايا التنظيم النائمة منذ سقوط آخر معاقله في بلدة الباغوز في مايو 2018. وأوقعت هجمات تنظيم داعش، خلال الأسبوع الماضي، عشرات القتلى من عناصر الجيش السوري والقوى الموالية له، فيما أسر التنظيم الإرهابي العناصر الموالية للجيش السوري، وسط مخاوف من ارتفاع الهجمات على المناطق السورية.

وفي أول تحرك عسكري أمريكي ضد هجمات التنظيم، نفذ ما يسمى «جيش مغاوير الثورة»، أبرز الفصائل المدعومة من التحالف الدولي في منطقة التنف الحدودية مع العراق، مناورات عسكرية ليلية بالذخيرة الحية، تحسباً لأية هجمات متوقعة من التنظيم.

وقال الناطق باسم التحالف الدولي لقتال تنظيم داعش، العقيد واين ماروتو، عبر حسابه في «تويتر»، إن الأولوية خلال العام الجديد تتمثل في القضاء على تنظيم داعش. وأظهر فيديو نشره «مغاوير الثورة» عبر «تويتر»، إطلاق قنابل مضيئة وصواريخ، وانفجار نتيجة إصابة أحد الأهداف التدريبية، في وقت أكد التحالف الدولي، استمراره بدعم الحلفاء في سوريا والعراق لمحاربة فلول التنظيم.

زيارة

وزار قائد القوات المركزية الأمريكية، كينث ماكينزي، قاعدة التنف أواخر ديسمبر الماضي، لتفقد قوات التحالف الدولي في منطقة الـ «55» وشركائها في «مغاوير الثورة»، في محاولة للتأكيد على الدعم المستمر لشركاء وأصدقاء الشعب السوري ومغاوير الثورة، والاستمرار في التدريب لمواجهة أي هجمات محتملة من الإيرانيين على القواعد وشركاء التحالف، وحماية المنطقة وأهالي مخيم الركبان، وفق ما أوضح قائد «جيش مغاوير الثورة»، العميد مهند طلاع.

تخوف فصائل

إلى ذلك، تتخوف الفصائل السورية المسلحة في شمال غرب سوريا، من عملية عسكرية روسية على مدينة الباب، في أعقاب تصريحات لأحد قادة الفصائل يحذر فيه من عملية روسية على الباب الخاضعة لسيطرة الفصائل المسلحة المدعومة من تركيا، إلا أن الناطق باسم ما يطلق عليه الجيش الوطني، الرائد يوسف حمود، نفى وجود أي تغيير في الأوضاع العسكرية الميدانية، مؤكداً عدم وجود أية تعزيزات من قبل الجيش السوري وروسيا إلى محيط المدينة. وأضاف حمود، إن الوضع العسكري على الجبهات كما هو ولم يطرأ عليه أي تغيير.

وتأتي هذه التطورات مع استمرار القصف الروسي لمعاقل المعارضة السورية المسلحة في جبال اللاذقية، الأمر الذي أثار مخاوف الفصائل الموالية لتركيا من عملية عسكرية تكمل السيطرة على ريف حلب بالكامل، وسط انسحاب نقاط المراقبة التركية.

طباعة Email