الإمارات تدين بشدة الهجمات الإرهابية في النيجر

رجل يبيع صحفاً في أحد شوارع نيامي | أ.ف.ب

أدانت دولة الإمارات بشدة الهجمات الإرهابية التي استهدفت قريتين في النيجر قرب المنطقة الحدودية مع مالي، وأسفرت عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين الأبرياء.

وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي - في بيان لها - أن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف، والإرهاب الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار ويتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية. كما أعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا جراء هذه الجريمة النكراء، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.

وقتل مئة شخص في هجمات على قريتين في غرب النيجر، في ما قد يكون أسوأ مجزرة بحق المدنيين في البلد الذي تستهدفه مجموعات إرهابية ويشهد انتخابات رئاسية. وقال ألمو حسن مسؤول المنطقة التي تقع فيها القريتان: «عدنا للتو من مكان الهجمات. وصل عدد القتلى في تشوما بانغو إلى سبعين وفي زاروماداري إلى ثلاثين»، متحدثاً عن «إرهابيين وصلوا مستقلين نحو مئة دراجة نارية». وأضاف «هناك أيضاً 25 جريحاً نقل بعضهم إلى نيامي وإلى والام لتلقي العلاج».

وتقع القريتان على بعد حوالي 120 كيلومترًا شمال العاصمة نيامي، في منطقة تيلابيري، على الحدود مع مالي وبوركينا فاسو. وتستهدف الجماعات الإرهابية هذه المنطقة منذ سنوات.

وتعاني النيجر منذ عام 2011 هجمات إرهابية، تكثفت منذ 2015، لا سيما في الغرب (القريب من مالي)، حيث تنظيم داعش الإرهابي، وفي الجنوب الشرقي المتاخم لبحيرة تشاد ونيجيريا، المنطقة التي أصبحت معقلاً لجماعة بوكو حرام الإرهابية.

وفي نهاية 2019 وبداية 2020، أسفرت هجمات استهدفت معسكرات في إيناتس ثم في شينيغودار تبناها تنظيم داعش، عن مقتل 160 جندياً. وتلقى النيجر دعم العديد من الدول الغربية بينها فرنسا والولايات المتحدة.

طباعة Email