تصعيد ميليشيا الحوثي يفاقم مأساة النزوح في الحديدة

لا تزال ميليشيا الحوثي مستمرّة في تصعيد خروقاتها اليومية في مدينة الحديدة، عبر استهداف يومي، وبشكل مكثّف بالقذائف وصواريخ الكاتيوشا، ما تسبّب في تضاعف أعداد النازحين. وذكرت القوات المشتركة، أنّ حي منظر السكني في مديرية الحوك جنوب مدينة الحديدة، شهد موجة نزوح جديدة للأسر، إثر القصف المتواصل من قبل الميليشيا الإرهابية.

ويأتي نزوح الأسر اليمنية من منازلها بمدينة الحديدة، بعد أيام من نزوح عشرات الأسر من الحي ذاته، بسبب القصف الصاروخي المستمر للميليشيا على الحي القريب من مطار المدينة، والذي أسفر عن تدمير عشرات المنازل.

إلى ذلك، رصدت القوات المشتركة، 62 خرقاً حوثياً للهدنة الأممية في مناطق متفرقة من محافظة الحديدة خلال الساعات الماضية. ووفق تقرير غرفة العمليات، فإن القوات المشتركة رصدت 62 خرقاً حوثياً في مدينتي التحيتا وحيس ومنطقتي الجبلية والفازة ومديرية الدريهمي، مشيراً إلى أنّ الخروقات شملت استهدافاً وقصفاً للأحياء السكنية ومنازل المدنيين بقذائف الآر بي جي والهاون وغيرها من الأسلحة الثقيلة.

على صعيد متصل، كشفت اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، عن أنّها رصدت وحققت في 2901 انتهاك لميليشيا الحوثي في مختلف المحافظات.

وفي قائمة الانتهاكات سقوط 1363 ضحية بين قتيل وجريح جراء استهداف المدنيين خلال العام الماضي. وذكر بيان اللجنة، رصدها 404 حالات قتل، بينها 56 امرأة و83 طفلاً وطفلة، و751 جريحاً بينهم 103 من النساء و194 من الأطفال خلال العام الماضي، لافتة إلى أنّ العام 2020 شهد كذلك ارتفاعاً كبيراً في انتهاكات حقوق الإنسان المدنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والاجتماعية وسقوط الكثير من الضحايا المدنيين بين قتلى وجرحى. كما سجّلت اللجنة، سقوط 232 ضحية انفجار ألغام وعبوات ناسفة بينهم 23 من النساء و44 طفلاً، ورصد 1052 حالة اعتقال تعسفي وإخفاء قسري، واستهداف 39 عيناً أثرياً ودينياً، و17 اعتداء على الطواقم الطبية والمنشآت والمرافق الصحية، وتدمير 757 من المباني العامة والخاصة، و17 مدرسة للأطفال، و118 حالة تجنيد أطفال دون 15 عاماً.

طباعة Email