مهنة المجسمات بطابعها الأصيل تكشف كيف كانت الحياة في رحاب البساطة.

الجدة أم عبد اللطيف، تروي فصولاً مضيئة في كتاب الماضي، عبر مجسمات صنعتها بدقة وحرفية عالية.