تحت ستار العمل الخيري، انطلقت الجمعيات الخيرية القطرية، لتنفذ أكبر عمليات تمويل لتنظيم القاعدة، وغيره من المنظمات المتطرفة، وبدلاً من القيام بأهدافها الإنسانية النبيلة، دعمت الإرهاب وزرعت الفتنة، وزعزعت استقرار المنطقة.

أبرز هذه الجمعيات "قطر الخيرية" التي تعد أحد أبرز هذه الكيانات المثيرة للريبة، فقد دعمت جماعات إرهابية في اليمن بنصف مليار دولار، ونقلت وعالجت عناصر القاعدة في اليمن، وتقدم الدعم المالي للإرهاب في سوريا، إضافة إلى تمويلها أنشطة تنظيمي «جبهة النصرة» و«داعش»، وقد ورود اسمها في القضايا المتعلقة بالإرهاب في أميركا.