استيقظ العالم على لعبة "الحوت الأزرق" المجنونة التي تدفع المراهقين عبر مجموعة من التحديات والمهام المطلوب تنفيذها إلى الانتحار. وتشير الإحصاءات إلى وجود 105 حالات حول العالم إلى الآن، لذا على الأسرة أن تحتاط من هذه اللعبة الدخيلة على ثقافتنا العربية والإسلامية، وتقترب أكثر من ابنها المراهق.
في الإمارات لا تزال العادات والتقاليد والتربية الإسلامية حصناً ضد كل دخيل، لكن أحياناً يميل المراهق إلى الفضول في تجربة كل شيء. شاهد على "شوف البيان" أفضل الطرق لتحصين أولادنا من مخاطر هذه اللعبة.
