#دبي_في_عيونهم

شاهدوا في 60 ثانية.. كيف أبهرت المدينة كل هؤلاء

"كل أفلامي السينمائية لا تخلو من روح المدينة المبهرة"، "مدينة الحب والسلام، تُسعد من يزورها ويعيش فيها"، "أخت الضوء ونحن ظلال لها"، "الأحلام والطموحات البعيدة فيها ممكنة"، "مكان متقدم يعيش في انتعاش وازدهار"، "تجمع الإبداع المحلي والعالمي بذكاء"؛ إنها ليست مدينة في الأحلام أو أنها مدينة فاضلة لا وجود لها إلا في مخيلة الفلاسفة، إنها دبي، بشهادة حية من أرض الواقع، حيث مهرجان دبي السينمائي، الذي يجتمع صانعي الإبداع لإبهار عشاق الفن السابع بأيقونات الأفلام الإقليمية والعالمية.
بين معالم المدينة ووجوه النجوم وانطباعاتهم عن دبي، ثمة تداخل بالموسيقى والصور المتحركة، لإثراء خيال المشاهد ليتفاعل مع مدينته النابضة بالحياة.
"دبي الدؤوبة في الحركة، المشغولة بالتجدد، تجعلنا في تحد معها وفي تيار سرعتها"، تقول نجوم الغانم؛ مخرجة إماراتية، وتضيف "قد نصاب بالتعب، ونحن نحاول أن نلحق بها، لكننا نحبها ونشتاق لكل أوجهها، حين نبتعد عنها. إنها أخت الضوء ونحن ظلال لها. تلك الصورة المبهرة تقترب أكثر من سامر المصري؛ ممثل سوري: "في دبي كل شيء مختلف، حتى الأحلام والطموحات البعيدة، تصبح ممكنة. لا أبالغ إن قلت إنني أعيش في أجمل بقعة مضيئة بالعالم لا تعرف المستحيل والفشل".
وإذا كانت دبي في عيون المصري، لا تعرف الفشل، فهي "المدينة المعجزة" من وجهة نظر المخرجة الإماراتية نايلة الخاجة: "دبي معجزة بروحها الملونة وطموح الحياة فيها، ما يجعلني أترجم تناقضات مزيجها الثقافي في كل أفلامي السينمائية التي لا تخلو من روحها المبهرة".
لم يغرد باسم يوسف؛ إعلامي مصري، بعيداً عن السرب: "دبي مدينة الحب والسلام، تسعد من يزورها ويعيش فيها، ونجاح المهرجان من العلامات المضيئة في عالم السينما العربية والعالمية"، وتشاركه الرأي ناهد السباعي؛ ممثلة مصرية، وتقول: "مكان متقدم تعيش حالة انتعاش وازدهار لافت". فيما ترى صوفي بطرس؛ مخرجة لبنانية أنها "أول مدينة بالعالم تجمع الإبداع المحلي والعالمي بذكاء".

طباعة Email