أحلام بريئة سرقنها ألغام غادرة

ببراءة الأطفال كان يلهو ويلعب لكنه وقع ضحية ألغام الموت الحوثية التي أفقدته ثلاثة من أطرافه، فقد على إثرها الكثير من متع الحياة، لكنه بأطراف اصطناعية لايزال متمسكا بالأمل ويواصل دراسته حتى لا يفقد مستقبله.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات