تقف حمدة، ابنة الست سنوات، مشدوهة أمام صورة الشيخ زايد بن سلطان، تسأل جدها الذي اصطحبها إلى متحف الاتحاد في دبي: هل كنت موجوداً في هذا اليوم يا جدي؟ يجيب: نعم كان يوماً مشهوداً، تجمع فيه الإماراتيون على قلب رجل واحد.
يتنهد ويربت على كتف حفيدته: "أذكر جيداً أن الفرح عم كل الأمكنة، وتزينت الساحات والأماكن العامة بأبهى زينة". ويضيف مشيراً إلى لوحة أخرى: "انظري هذا الشيخ زايد رحمه الله، وهو يحيي الجماهير التي احتشدت في مقر الاتحاد، وهذا دوار الساعة وقد تزين بالأعلام، وهذه اللوحة للشيخ محمد بن حمد الشرقي، حاكم الفجيرة خلال حضوره توقيع وثيقة الاتحاد، وهذه للفرق الشعبية التي ترقص احتفاءً بالاتحاد".
الحوار بين الجد وحفيدته عينة تتكرر عشرات المرات كل يوم تحت سقف المتحف الذي تم افتتاحه في ديسمبر 2016، ومنذ ذلك الحين، يستقطب الزوار من كل الأعمار ومن داخل الدولة وخارجها.
شاهد على البيان "TV" 14 صورة نادرة تجسدت لحظات آسرة لوجوه غالية على قلوبنا.