لم تمنع أمطار الخير التي انهمرت يوم الأحد على الإمارات الفنانين المشاركين في مسابقة "دبي كانفاس" من إتمام إبداعاتهم، إذ إن المنافسة على أوجها للانتهاء من الأعمال قبل صباح الأربعاء، و "ولن تطفئ المياه حماستنا"، كما عبر أحدهم.
وانتهز الفنانون الفرصة لكي يعبروا عن سعادتهم بهذا الجو الماطر الذي أنعش حواسهم وشحذ مخيلتهم، قبل ساعات قليلة من خوض الماراثون رسمياً على التنافس في المسابقة الأكبر في الرسم ثلاثي الأبعاد في العالم، والتي تبلغ قيمتها 2.3 مليون درهم.
إبداع كامل الأوصاف
"لطالما كان المطر مصدر إلهام لكل المبدعين؛ شعراء كانوا أو رسامين وفنانين، فأجمل الأشعار كتب بمداد الأمطار، وأفضل الرسمات لوّنت بغيث السماء؛ فكانت تباشير لإبداع كامل الأوصاف"، يقول إدوارد كوبرا الفنان البرازيلي الذي عبر عن سعادته بتساقط الأمطار عليه. يعتلي سُلمه وقد ارتدى جاكيت بغطاء للرأس،

ويقول: "إنها لحظة السعادة التي أقتنصها دوماً، فأجمل لوحاتي كانت في شتاء البرازيل الآسر، والآن أعيش البهجة في دبي". ويضيف: "بقيت ساعات على انتهاء المنافس ولن أدع المطر يردعني".
ترتيبات مجنونة
يجلس الفنان البولندي، ريزارد بابروكي، تحت سترة واقية مفترشاً الأرض، وقطرات صغيرة من الماء تتسرب إليه، إلا أنه منهمك بإكمال رسمته.

يقول: "في هذه اللحظات الماطرة، عملت ترتيبات مجنونة، لأن المنافسة صعبة، ولا بد أن أبدع وإن كان الهطول ثلجاً. أنا جزء صغير في مسابقة كبيرة".
لحظة نادرة
"كان يوماً مليئاً بالتحديات، لكنني أحببت المطر وكان ملهماً لي، إنها لحظة من النادر أن تتكرر، وإن تكررت فعليك اقتناصها".

يقول رينيه مونيز، فيما يضع على رأسه غطاء الرأس ويضيف: "أجواء المطر تنعش الإبداع".