بدأ هوايته قبل 25 عاماً ، حيث عشقها عن والده الذي كان يربي عدداً كبيراً من الطيور بمختلف انواعها فانتقلت هوايته من مجرد تربية الحمام فوق سطح المنزل إلى محكم دولي في مسابقات جمال الحمام على المستويين المحلي والدولي ،حيث أصبحت الامارات واحدة من أبرز الدول في هذا المجال تجري العديد من المسابقات سنوياً لاختيار ملكات جمال الحمام.
المواطن علي خلفان السويدي استطاع ان يربي ما يقارب من 500 حمامة من كافة الانواع والفئات ولكن عشقه الرئيس ظل مرتبطاً بفصيلة حمام "الشمسي"،الذي يعرف باسم "الإنديان فانتيل"، لما يتمتع به من جمال ساحر عن باقي الفصائل الأخرى .
وأشار السويدي إلى ان أصل هذا الطائر يعود للهند، ودخل إلى الولايات المتحدة الاميركية كطعام للثعابين. ثم استخدم لأغراض الزينة وتطورت سلالاته حتى وصلت لهذا المستوى، وانتشرت في انحاء عالم ، ومنها دولة الامارات ،حيث تتجاوز فئة هذا الطائر اكثرمن 200 نوع .
وقال: تعد تربية الحمام مكلفة مادياً وتحتاج إلى وقت وجهد، إلا أنها في الوقت نفسه ممتعة ولها عائد مادي جيد وخاصة عند اقامة المزادات والمعارض العامة للحمام حيث يصل سعر بعض الفئات في المزاد إلى مايقارب 70 الف درهم للزوج الواحد.
وأضاف ان هناك كثيراً من هواة تربية الحمام في الدولة مربين لهذا النوع... مشيراً الى انشاء جمعية لمربي الحمام ستعلن في خلال الفترة المقبلة.
أما عن قواعد التحكيم في مسابقة الحمام فقال تقيم الحمامة في المسابقة من 100 علامة تقسم إلى عدة مقاييس تحدد جمال الحمامة ومنها: 30 علامة للذيل يجب أن يكون الريش مصفوفا بشكل دائري وكثيف، 30 علامة لحجم الجسم وشكل الصدر والأجنحة، و5 علامات لريش الأرجل طولها يجب ان يتراوح بين بوصتين إلى ثلاث تقريبا، و5 علامات لريش الرأس بحيث تكون على شكل دبوس، و5 علامات للعين والرقبة، و10 علامات على طريقة وقوف الطائر ورفع ذيله، و20 علامة على اللون والمظهر الخارجي.


