يأخذك "توب شيف " في رحلة عبر العالم يعرفك من خلالها كيفية صنع أشهى المأكولات والحلويات الصحية في جو عائلي حميم يملؤه دفئ المكان الساحر.

(شاهد الفيديو أسفل الخبر)

المشروع من بنات أفكار الإماراتية "حصة القاسم" والفرنسية من أصل جزائري "نديرة بن عيسى" اللتين جمعتهما نفس الأحلام والأهداف، وبتضافر الجهود أسست السيدتان الطموحتان أول إستوديو من نوعه لتعليم الطبخ للهواة من الكبار والصغار في مدينة جميرا بدبي.

وبدعم من الشيف الفرنسي الشهير "جي مارتين" الذي قدم التوجيهات والأفكار والوصفات، تأسس المشروع على قاعدة صلبة أعمدتها طباخون مهرة شغوفون في فن التصميم الداخلي والطبخ الراقي والصحي، يجمعهم الطموح لتحقيق النجاح في مدينة تشهد منافسة حامية في مختلف المجالات.

وخلال حفل الافتتاح الرسمي لـ"توب شيف " الخميس الماضي صرّحت حصة القاسم، صاحبة المشروع لموقع البيان الإلكتروني، إن سر نجاح أي مشروع هو الدراسة الدقيقة لجميع التفاصيل، وتنصح الشباب الطموحين لافتتاح مشروع خاص، بعدم التسرع ودراسته بشكل جيد، كما تشجع المشاريع المتميزة عن المشاريع المتكررة.

وعن "توب شيف ستوديو" تقول حصة أن المشروع يعد الأول من نوعه في الدولة، إذ يمزج بين فنون الطبخ والفنون الجميلة، والهدف من تأسيسه هو تعليم فنون الطبخ الراقي لجميع أفراد العائلة بطريقة مسلية في مكان يتناغم فيه مزيج من الألوان.

ومن جانبها ذكرت نديرة بن عيسى، الشريكة في المشروع، أن الاستوديو يعتزم إطلاق سلسلة من النشاطات والدروس منها دروس عن فن الإتيكيت وحصص لتعليم الصغار طريقة الأكل السليم والصحي، وغيرها من النشاطات.

وأكدت نديرة أنه عكس مراكز تعليم الطبخ الأخرى التي تعتمد على أجهزة ومعدات خاصة، زود استوديو "توب شيف" بأجهزة وأدوات مخصصة للاستخدام المنزلي حتى يتمكن الكبار والصغار من تطبيق الوصفات التي تعلموها في الاستوديو بكل سهولة في البيت.

المطبخ الفني

يضم الاستوديو محطتين أولهما المختبر والثاني مطبخ فني، وهو نسخة من المطابخ الفنية "Art kitchen” المنتشرة في اوروبا عامة وفي فرنسا خاصة، تعرف بمزجها بين الأعمال الفنية المبدعة وفنون الطبخ الراقي. ساهم في تصميمه رسامون ومصورون محترفون، ليضفي جوا عائليا وحميما، كما زود بأحدث التقنيات ليمنح الزوار تجربة فريدة من نوعها، إضافة إلى غرفة الطعام التي لا يخلو أي ركن من زواياها بالأعمال الفنية.

يخصص الاستوديو دروسا تطبيقية للكبار والصغار معاً ، يتم توزيعها عبر فقرات تخصص خلالها وصفات تتوافق وأعمار الزوار، ففي فقرة "الشيف الصغير" يتعلم الأطفال مثلا كيفية تحضير أجنحة الدجاج والفطائر والكعك، كما يوفر لهم الاستوديو فرصة استكشاف مهاراتهم وإبداعاتهم ويعلمهم أسس الطبخ بطريقة مسلية وممتعة، ليرسم في وجوههم الابتسامة كلما قدموا الأطباق الخفيفة التي أعدوها إلى آبائهم وأصدقائهم.

وفضلا عن ذلك، يقدم المركز للآباء فرصة قضاء وقت ممتع مع أطفالهم يستمتعون من خلاله بتعلم فنون الطبخ في مطبخ الفنون وتناول ما صنعته أياديهم معاً في غرفة الطعام.

يدعوكم المركز لتحسين مهاراتكم في الطبخ وإبهار عائلاتكم وأصدقائكم بأطباق صحية معدة بطرق ذكية يتبعها أشهر طهاة العالم، على يد طباخين مهرة منهم الطباخ الفرنسي أدريان فيليديو الذي احترف الطبخ الفرنسي الراقي من خلال عمله في أرقى المطاعم بفرنسا والمغرب.

ولعل افتتاح المركز في فترة تصادف انتهاء العام الدراسي، يجعله متنفسا للأطفال والعائلات المقيمة في مدينة دبي وضواحيها.