عبر مسيرته خالدة في شرطة دبي، ترجل الراحل خميس مطر المزينة عن صهوة جوادة وترك الفقيد مذ تسلمه منصب القائد العام لشرطة دبي، بصمته الخاصة، وتجلى ذلك في علاقاته مع مساعديه ومديري الإدارات والمراكز، وتطوير علاقات شرطة دبي مع كل الجهات المعنية المحلية والدولية، وفتح نوافذ جديدة مع الوزارات والدوائر ووسائل الإعلام والنوادي والجمعيات والمؤسسات الخاصة والعامة، بالإضافة إلى الأجهزة المنية الدولية والمنظمات العالمية. وعمل بحرص شديد على مواكبة توجهات وزارة الداخلية ورؤيتها وتطلعاتها، لأن الوزارة هي المظلة الحاضنة للقيادات الشرطية والمسؤولة عن الجوانب الأمنية في الدولة.
