حادثة بدأت في مدينة أوديسا قبل أيام، وتتكرر صباح أمس في العاصمة كييف، ويبدو أنها أصبحت طريقة أوكرانية للتعبير على المواقف السياسية، وإن كانت طريقة مثيرة للجدل.
إذ لجأ متظاهرون إلى رمي نائب برلماني في حزب الرئيس الأوكراني المعزول فيكتور يانوكوفيتش في حاوية للقمامة أمام مبنى البرلمان، تعبيرا عن غضبهم. وعندما حاول هذا الأخير تهدئتهم رمى أحد المتظاهرين إطار سيارة على رأسه.
وكان هذا النائب الذي يعتبر حالياً عضو في حزب التنمية الاقتصادية، مع حزب الرئيس السابق الذي واجه المتظاهرين بالأسلحة ووافق ضد قانون منع المظاهرات.
واجتمع المتظاهرون يوم أمس (الثلاثاء) أمام مبنى البرلمان منددين بالتصديق على اتفاق رئيسي مع الاتحاد الأوروبي والتصويت لصالح مخطط يحدد بعض قوانين الحكم الذاتي للجزء الشرقي من المنطقة.
هذا الاتفاق يعني إزالة الحواجز التجارية وأن أوكرانيا ستتبنى معايير الاتحاد الأوروبي في مجالات حقوق الإنسان والأمن والحد من التسلح.
