تداولت مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لأحد المصلين وهو يقوم بتصوير مسجد يوزع أموالاً على المصلين، بحسب ما ذكر مصوِّر الفيديو.

وأظهرت اللقطات القصيرة مبالغ مالية وضعت أمام كل مصل، فيما لم يذكر الشخص الذي قام بتصوير الفيديو اسم المسجد الذي يوزع الأموال بدلاً من المساويك كما قال، ما أثار الجدل حول صحة الفيديو من عدمها بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وإن صح هذا الفيديو المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن هذه الخطوة تعد الأولى من نوعها.

وتشهد المساجد عادة بعد الصلاة بيعا للمساويك، أو الخضار والفواكه والتمور، كما تشهد بيع الملابس والسبح والعطور.

وقد اثار المقطع جدلا واسعا بين القراء فاعتبر البعض أن الفيلم مفبرك لأسباب: عدة هي ١- لو تشجيع للصلاة ما كان في داعي وضع الفلوس للإمام أيضاً لأنه دائما موجود. ٢- ولو كانت تبرع، فالمتبرع يكون يا إما جهوراً يعمد الى إعلام الناس بأنه تبرع، أو كتوماً يخاف أن يعلم بفعله أحد من الناس بهدف الثواب. ٣- الفلوس موجودة في الصف الأول فقط و لا وجود للنقود في الصفوف الخلفية. ٤- بدأ المصور بالبسملة و الصلاة على الرسول الكريم، فإن كان هدفه بذلك الإيحاء بأنه غيور على الدين فكان الأولى به عدم نشر الفيديو و تبليغ الجهات العليا المختصة في تقصي الخبر. ٥- حضور االمصور المسجد قبل الإمام فيه موضع شك لأنه عادة يوجد خادماً للمسجد نادراً ما يترك مكانه و خصوصاً قبل الصلاة.

وفي حين اعتبر البعض أن صاحب المقطع هو من وضع الفلوس في المسجد حتى انتهى من التصوير ثم اخذها !!! ، بالمنطق لا احد سيوزع الفلوس بهذه ألطريقه ؟؟! اعتبر آخر أن هذه ظاهره غريبة ولكن أهل الصلاة يستحقونها اقل شي تضمن أن الصدقة وصلت لمصلين .

واعتبر آخر أن ماحدث فكرة رائعة ومجهود يشكر من قام به وندعوا الله بأن يكون في ميزان حسناته و أعلم علم اليقين بمقصده الطيب منها وهو حث غير المصلين وعلى الأرجح من الوافدين من غير المسلمين على دخول المساجد ولربما وجد بأن المال هو خير وسيلة لجذب أولئك الناس حيث أنه بتلك الفكرة يجعلهم يدخلون ويترددون على هذا المسجد بل ويحرصون على أن يكونوا من أوائل الصافين للصفوف , ولربما ينتقد الكثيرون تلك الفكرة بحجة أن الاسلام والهداية والصلاة يجب أن تكون نابعة من داخل الإنسان وعن قناعة وليس المال الطريقة المناسبة لجذب غير المصلين ولكني أقول لهم هذا اجتهاد وفكرة لا ضرر منها وأنا هنا لست بمفتي أو شيخ لكي أحللها أو أحرمها ولكنها فكرة

وقال البعض كان من الاحسن توزيعها على الفقراء مباشرة بدل ما يضعونها فوق السجاد وياخذها مصلين اغنياء و غير محتاجين .. ثم يوجد فقراء لا يذهبون للمساجد وموجودين في كل الدول العربية الى جانب المشردين والمهمشين..