هل الإبن فقط من ولد من صُلب المرء أم هو أيضاً من يُربّي وينشئ وإنْ كان ولد من صلب آخر؟ أليس من حق امرءٍ ربّى ولداً وأنشأه اعتبار ذلك الولد إبنه بالكامل؟ أمن من حق من وُلِدَ ذلك الإبن من صلبه حرمان من ربّى من حق الأبوة؟

وبالتالي أين تبدأ وأين تنتهي حقوق ذلك الإبن؟ أمن حق الآخرين، عوائل وقانوناً حرمانه من العائلة التي ترعرع في كنفها، فقط لأنه لم يولد من صلبها؟

هذه وغيرها من الأسئلة، طالما طرحها القانون والتشريعات والأدب والتقاليد.

وهي أسئلة طرحها الكاتب الألماني بيرتولد بريخت في مسرحيته الشهيرة "دائرة الطباشير القوقازية" المنطلقة من حكمة سليمان.

وتناولها المخرج الياباني الشهير كوري-إيدا هيروكازو في فيلمه الأخير "الولد على سر أبيه" (Like Father, Like Son ) الذي عُرض في مهرجان "كان" الأخير وفاز بجائزة "لجنة التحكيم الخاصة".