علاقة عشق غيرت مجرى حياة الشاب الأميركي إيفريت باربي، فحبه للخط العربي والثقافة الإسلامية دفعاه إلى ترك منزله في ولاية تينيسي والانتقال إلى بيروت للتفرغ للكتابة بالخط العربي.