تتواصل يوماً بعد آخر آلة القتل في سوريا لتحصد مزيداً من الأرواح البريئة التي لا تدري بأي ذنب قتلت غير أنها وجدت في عصر جبار لا يرحم طفولة ولا يراعي حرمة.
مقطع متكرر لما يحدث كل يوم دون حراك من أحد ليوقف هذه المذابح، ويعرض المقطع طفلتين راحتا تحت أنقاض القصف العشوائي على المدنيين، لتزف روحاهما إلى جنان الخلد.
