لايزال المجتمع الإماراتي متمسكاً بعاداته وتقاليده العريقة على الرغم من المدنية والمعاصرة والتطور الذي تشهده الدولة ، ولاتزال الأسر الإماراتية تعيش ماضيها، خاصة ونحن نشهد ليلة النصف من شعبان أو ما يطلق عليها "حق الليلة"، حيث تقوم الأسر بشراء الحلويات والمكسرات، ويجتمع الأهالي في المنازل يترقبون حضور الأطفال الذين يتوافدون عليهم من كل حدب وصوب حاملين "خريطة " أي كيسا وكان يصنع من القماش مكتوب عليها " أعطونا حق الليلة" ليملؤوها بكافة أصناف الحلويات، مرددين " أعطونا الله يعطيكم ... بيت مكة يوديكم" مرتدين الزي الإماراتي التقليدي، استعدادا لقدوم شهر رمضان المبارك.