ابتكرت الولايات المتحدة الأميركية أسلحةً ذكية، غيرَ صوتية ولا مرئية، مستهدفةً تفريقَ المظاهرات وإعادة الأمن في مناطق الاضطرابات، وذلك باستخدام تقنية الإشعاعات الكهرومغناطيسية. والأسلحةُ الجديدة يقول مصمموها: إن أشعتها لا تخترقُ الجلدَ ولا تُلحق أضرارا بالصحة.