أكد الدكتور ويليام ماغوود المدير العام لوكالة الطاقة النووية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لـ«البيان»، أنه استناداً إلى المحادثات التي أجرتها الوكالة مع نظرائها وشركائها في دول العالم، خلال فعاليات القمة العالمية للحكومات وبناءً على مخرجاتها، تعكف الوكالة على تطوير إطار عمل لتمكين البلدان من العمل معاً لحل المشكلات التي تواجه القطاع النووي، وذلك عبر 3 ركائز أساسية وهي: إطلاق مشاريع جديدة وبناء القدرات البشرية وأيضاً إنشاء سلاسل توريد صناعية قوية، وذلك خلال الأشهر المقبلة من العام الجاري.
وأوضح أن هذه المشاريع الثلاثة تتطلب تعاوناً حكومياً ودولياً، مشيراً إلى أن القمة العالمية للحكومات تعتبر فرصة ذهبية لتعزيز التضامن العالمي وتشكيل مستقبل الحكومات من أجل خدمة الإنسانية بالطرق المثلى، مثمناً جهود دولة الإمارات في تنظيم مثل هذا الحدث العالمي سنوياً.
وأكد أن القمة شهدت في السنوات الأخيرة اهتماماً متزايداً من قبل الحكومات وصانعي السياسات والجمهور العام، وذلك لما لها من دور مهم في صياغة مستقبل العالم، كما أنها تعتبر فرصة لإشراك القيادات رفيعة المستوى في إيجاد الحلول الناجحة للتحديات سواء في مجال الطاقة النووية أم في مختلف المجالات، لا سيما في ظل العديد من التحديات الاقتصادية والاجتماعية، التي تواجه العالم.
