أكدت سيندي ماكين، المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي التابع لمنظمة الأمم المتحدة، أن دولة الإمارات داعم ثابت لبرنامج الأغذية العالمي، وتلعب دوراً مهماً في دعم البرنامج لتقديم المساعدة لملايين الأشخاص حول العالم، وأضافت: نحن ممتنون لهذا الدعم المتواصل.
وقالت، في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات: إن دولة الإمارات ومن خلال مساهماتها المالية والعينية والشراكات الاستراتيجية ساعدت على ضمان وصول المساعدات الغذائية إلى الفئات السكانية الأكثر ضعفاً، لا سيما في المناطق المتضررة من النزاع.
وأضافت: أن برنامج الأغذية العالمي تلقى مؤخراً مساهمة بقيمة 11.7 مليون دولار من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية على شكل مساعدات غذائية مباشرة، والتي يستفيد منها أكثر من مليون شخص في غزة.
وأشارت إلى أنه في الفترة 2022 ــ 2023 وبدعم من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، قدم برنامج الأغذية العالمي أكثر من 121 مليون وجبة للمجتمعات الضعيفة في بلدان مثل بوركينا فاسو وفلسطين والأردن وسوريا وبنغلاديش، ونتطلع إلى مواصلة التعاون لتسليم المزيد من الوجبات إلى المتضررين حول العالم.
وقالت سيندي ماكين: إن الاضطرابات التي يشهدها العالم لها تأثير خطير على الأمن الغذائي العالمي فهي تعطل سلاسل الإمدادات الغذائية، وتؤجج الصراعات، وتعرقل وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان الضعفاء.
وأضافت: مع وجود أكثر من 333 مليون شخص يعانون من الجوع الحاد على مستوى العالم، فمن الأهمية بمكان أن يقوم قادة العالم بإعطاء الأولوية للتعاون وزيادة التمويل الإنساني.. وعلينا أن نعمل معاً قبل فوات الأوان.
وحول التدابير التي ينبغي للبلدان اتخاذها لتعزيز الأمن الغذائي على نطاق عالمي، قالت سيندي ماكين: إن الأزمات العالمية المستمرة أدت إلى زيادة الطلب على المساعدات الإنسانية والإنمائية العاجلة ولا يزال الجوع الحاد عند مستويات مرتفعة باستمرار. كما أننا نشهد تزايد معدلات سوء التغذية، وارتفاع معدل انتشار نقص التغذية ومحدودية فرص الحصول على الأطعمة المغذية. وجميعها مؤشرات ملموسة على الحالة المثيرة للقلق لانعدام الأمن الغذائي العالمي.
وأضافت: يتعين على زعماء العالم أن يتعاونوا للاستثمار في برامج ومبادرات مستدامة وطويلة الأجل لتعزيز الأمن الغذائي العالمي.