أكد معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، أن القمة العالمية للحكومات توفر فرصة مناسبة للاحتفاء بالشباب والهوية الوطنية، كما تعد منصة مثالية للتعرف إلى أفضل الممارسات الحكومية بحضور نخبة من أفضل الوزراء في حكومات العالم، بهدف الاستماع إلى تجاربهم وخبراتهم في العمل الحكومي، مشيراً إلى أن القمة العالمية للحكومات بيئة مناسبة لتبادل الحلول بين ممثلي القطاعين العام والخاص للاطلاع على أفضل الممارسات الحكومية وتطبيقها على أرض الواقع.
وأضاف معاليه في تصريح لوكالة أنباء الإمارات، خلال مشاركته في فعاليات القمة العالمية للحكومات المقامة في دبي، أن القمة خصصت الكثير من الفعاليات الثرية من ورش عمل وجلسات نقاش ومنتديات عالمية، اهتمت جميعها بالدور الإيجابي والفعال للشباب، بداية من الاجتماع العربي للقيادات الشابة، الذي شهد حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ما يؤكد حرص قيادة دولة الإمارات على الاحتفاء دوماً بالشباب وتعظيم دورهم في العمل الحكومي.
ولفت معاليه إلى أن الحلقة الشبابية التي أقيمت باليوم الختامي للقمة العالمية للحكومات بعنوان «الهوية الوطنية» سلطت الضوء على التحديات المستقبلية التي يواجهها الشباب بخصوص هويتهم الوطنية وارتباطها بالماضي، وكيفية التغلب على تلك التحديات، بهدف مساعدة الشباب على اتخاذ قرارات إيجابية وسليمة، منوهاً بجائزة أفضل وزير في العالم تسلط الضوء على الجهود الاستثنائية لوزراء الحكومات حول العالم من أجل تعزيز التميز في القطاع الحكومي.
وشدد معالي النيادي على الدور الإيجابي للمؤسسة الاتحادية للشباب من أجل تعزيز وتمكين وإشراك الشباب في مختلف قطاعات المجتمع وصقل قدرات وإبداعات وأفكار الشباب، لافتاً إلى السعي خلال الفترة المقبلة للعمل على عدة مبادرات شبابية سوف يتم تطبيقها قريباً على أرض الواقع.
