يصادفك أينما ذهبت في أروقة القمة العالمية للحكومات 2024، أحد المتطوعين بابتسامة تعلو محياه، يقوم بمساعدتك، والرد على أي استفسار يتعلق بفعاليات وأجندة القمة، إذ يشكل 200 متطوع، بوصلة حضور القمة العالمية للحكومات، وهذا ديدن دبي، التي اعتادت إبهار العالم في الإبداع بتنظيم الفعاليات الكبرى وسلاسة الإجراءات، التي أثبتت ريادة مبكرة لدبي في قدرتها الفائقة على حسن التنظيم، واستضافة كبرى الفعاليات والقمم العالمية، من خلال فرق عملي بروح الفريق الواحد، ويناط به مسؤولية كل ما يتعلق بالخدمات اللوجستية وغيرها، ما يترجم رؤية القيادة الرشيدة في جعل دبي مركزاً عالمياً في مختلف المجالات، وانعكاساً واضحاً للإمكانات والخبرات والقدرات الهائلة التي تتمتع بها الإمارة في مجال تنظيم كبرى الفعاليات والملتقيات العالمية.

مهارات

واستقطبت القمة العالمية للحكومات، في دورتها الحالية، متطوعين على غرار دوراتها السابقة، من خلال جهات مختلف، تشمل: وزارة تنمية المجتمع، وهيئة تنمية المجتمع، ورابطة طلبة الإمارات، ومؤسسة وطني الإمارات، إلى جانب متطوعين من هيئة الطرق والمواصلات في دبي، واتصالات، وتم إخضاع المتقدمين إلى مقابلات شخصية، لتقييم مهاراتهم، وتعيينهم مع فرق العمل الملائمة، والتأكد من تنفيذ المهام الموكلة إليهم بكفاءة وجودة عالية، والتعامل مع الضيوف من مختلف الجنسيات، بما ينقل الصورة الحضارية لدولة الإمارات إلى دول العالم.

فرق عمل

وقامت فرق العمل بتدريب المتطوعين على تفاصيل العمل في مختلف القطاعات، قبل انطلاق القمة، كالاستقبال، والمراسم، وإدارة الحشود، والمطار والمواصلات، والتسجيل، وإدارة الحدث والضيافة، والشؤون الإدارية، حيث يندرج عمل المتطوعين ضمن 17 فريق عمل مختلف المهام، وشمل فريق المتطوعين 10 من كبار المواطنين، و10 من أصحاب الهمم.

ويعمل المتطوعون تحت إشراف فريق القمة العالمية للحكومات، وهو فريق عمل استثنائي، يتسم بالجدارة والكفاءة والرشاقة العملياتية، والمرونة التنظيمية، ويبدأ عمل المتطوعين من مطار دبي، في استقبال حضور القمة، وتشمل مهام فرق المتطوعين، التجهيز للقمّة قبل بدء أعمالها، وتسجيل المشاركين واستقبالهم، والتنظيم في قاعات الجلسات، وإدارة الحشود، وتقديم الدعم التقني والشؤون الإدارية، فضلاً عن تقديم الخدمات اللوجستية، والترحيب بضيوف وحضور القمة، ومساعدتهم في موقع الحدث، كما يقومون بتنظيم عمل التنقل من أكاديمية شرطة دبي، إلى موقع القمة، والعودة إلى الأكاديمية، والرد على استفسارات الحضور، إلى جانب تنظيم الدخول والخروج من قاعات جلسات القمة.