عرضت الإدارة العامة للجمارك خلال أسبوع الابتكار في أم القيوين «حقيبة مسرح الضبط الجمركي الذكية»، المزودة بأحدث التقنيات للكشف عن المخدرات والفراغات والمواد المشعة عطفاً على الكشف الإشعاعي.

وقال عبدالله حميد المعمري مدير قسم مكافحة التهريب في إدارة الرقابة والتفتيش الجمركي، إن الحقيبة تتميز بسرعة الاستجابة لتقديم الدعم والمساندة للمنافذ الجمركية والشركاء الاستراتيجيين، من خلال الضبط والتحقيق الميداني وعدم تأثر مستوى جودة عمليات التحقيق بالظروف المناخية والعوامل الخارجية.

وأضاف: تدعم الحقيبة منظومة الأمن وتعزيز ريادة الدولة في مجال التفتيش الجمركي ورفع مستوى أمن المجتمع بما يخدم تيسير التجارة وتمكين قطاع الرقابة والتفتيش من التفوق على المهربين والجريمة المنظمة، وأهمية الحفاظ على أمن وسلامة الدولة والمجتمع والاقتصاد من الأضرار الناتجة عن عمليات التهريب.

مراقبة

ومن جهتها أشارت فاطمة الحساوي من إدارة الرقابة والتفتيش الجمركي، إلى مشروع آخر وهو: النظام الوطني لتتبع الشاحنات والشحنات لمراقبة وتتبع حركة الشحنات الفارغة والمحملة في نطاق الدولة، ولفتت إلى ابتكار 3 أجهزة ذكية يتم تركيبها على شاحنات العبور «الترانزيت»، لاكتشاف البضائع التي تحوي مواد خطرة والبضائع الجمركية ذات الرسوم العالية.

حيث يتم تتبع حركة البضائع والشاحنات عن طريق مركز التحكم الذي يتابع مسارها الشاحنات، مبينة أن كل الشركات ستسجل في الإدارة العامة للجمارك حتى يتم التدقيق عليها، وحتى الآن تم تسجيل 15 شركة وتركيب 120 جهاز تتبع عليها، بالشراكة مع وزارة الداخلية والجهات الأمنية الأخرى.

وقالت إنه من خلال مشروع التتبع يتم التأكد من وصول الشاحنات للمقصد النهائي، إلى جانب تبادل المعلومات والبيانات الخاصة بالشحنات المقيدة بين الإدارة العامة للجمارك والجهات الرقابية بالدولة وكشف التجاوزات والمخالفات الجمركية وغير الجمركية التي ترتكبها الشاحنات أثناء عبورها الدولة بالتعاون مع الجهات المختصة من خلال تحديد موقع ومسار المركبات أينما كانت.