أكد الكاتب الصحافي عماد الدين أديب أن أخلاقيات الإعلاميين خلال تأدية مهام عملهم، هي الأساس الذي يوفر رسالة ومحتوى هادفاً ومفيداً، وأن التطورات التقنية الحديثة التي أصبحت تسيطر على مفردات وتفاصيل المهنة ضرورية ومهمة لتقديم رسالة مفيدة وجاذبة، ومن ثم تعزيز انتشارها وانعكاسها إيجاباً على تطور المجتمعات.
وأوضح على هامش حضوره فعاليات القمة العالمية للحكومات، أن التعامل مع التطورات المتسارعة تقنياً هو أمر لا مفر منه، نظراً لتأثيره الإيجابي على كل وسائل الإعلام، لافتاً إلى أنه مع التطور التقني المتلاحق فإنه ما زال العنصر البشري يعد محوراً مهماً ومؤثراً في تقديم مختلف المحتويات وعلى كل المنصات.
وأفاد أن المتلقي ما زال يبحث عن مضمون ثري ومفيد، رغم ما يتم بثه حالياً من منصات غير موثوقة انتشرت أخيراً بكثرة، مؤكداً في الوقت ذاته على حرية التعبير لكن من المهم أن تكون بمسؤولية.
وتابع: مع التقنيات المتسارعة أصبحت المنصات الإعلامية التقليدية لا تحظى بنسب المتابعة السابقة نفسها، فيما حلت مكانها منصات وسائل التواصل الاجتماعي التي تبث عبرها الكثير من المواد التي توفر معلومات سريعة وآنية، وبشكل مبهر ولافت.
وأشار إلى أن تلك المواد أصبح الكثير من الجمهور يقبل عليها بكثرة نظراً لسهولة الاستخدام، مؤكداً في الوقت ذاته على أهمية توثيق تلك المعلومات التي يتم تداولها عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير.
