أكد سيف محمد السويدي، المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني أن وجود قطاع الطيران في القمة العالمية للحكومات يعد مشاركة مستحقة لكلا الطرفين انطلاقاً من أهمية القمة ومخرجاتها كونها المنصة الأكثر تأثيراً عالمياً عبر جمعها نخبة قادة الدول ورؤساء الحكومات وصناع القرار لاستشراف المستقبل ووضع الحلول المتفردة للقضايا الملحة التي تواجهها البشرية، مشيراً إلى أن مشاركة قطاع الطيران الاماراتي في القمة تشكل إضافة مهمة عبر تزويده المشاركين خلاصة أفضل الممارسات والتجارب التي امتلكها القطاع في مسيرته الطويلة كما تمنح القمة قطاع الطيران في الإمارات الفرصة لاكتساب خبرات جديدة والاطلاع على أفضل الممارسات لدى جهات أخرى مماثلة.

ولفت السويدي إلى أن أحد أبرز التحديات التي واجهها قطاع الطيران تمثل في التداعيات والآثار الاقتصادية التي فرضتها الإجراءات الاحترازية عقب جائحة كورونا «كوفيد 19» التي القت بظلالها وتأثيراتها على أسواقنا العالمية والتي ما زالت حتى اليوم تقع تحت تأثير تداعيات الجائحة.

خبرات

ولفت سيف السويدي إلى أن قطاع الطيران استناداً إلى خبراته الطويلة ومرونته في التعامل مع الأزمات يواجه هذا التحدي بالسعي دائماً إلى تحقيق الاستدامة والنمو، بالإضافة إلى العمل على إيجاد أسواق بديلة تحد من تأثيرات الجائحة وتمنح القطاع آليات المحافظة على حالة النمو والتطور.

وعن دور وأهمية التكنولوجيا في قطاع الطيران، أشار السويدي إلى أن التكنولوجيا في القطاع تعد سيفاً ذا حدين، لافتاً إلى أنها من جهة تحمل فائدة كبيرة لعمل القطاع إلا أن بعض استخداماته قد يشكل ضرراً وأخطاراً على عمله. وأوضح أن الحساسية التي يمتلكها قطاع الطيران تجعله يتأثر بأي حادثة قد تؤدي إلى ردة فعل كبيرة وتداعيات مؤثرة في آلية عمل القطاع، مشيراً إلى أهمية تحقيق الأمن السيبراني في هذا المجال.وعلى صعيد ذي صلة أكد السويدي أن التكنولوجيا الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي وبلوك تشين والاعتماد على الأتمتة أصبحت ضرورة في عالم الطيران انطلاقاً من دوره المهم في خفض تكلفة تشغيل هذا القطاع ما يتيح تحقيق أرباح أكبر، لافتاً إلى ضرورة إيجاد التوازن بينهما كون قطاع الطيران يعتمد كلياً على التكنولوجيا الحديثة.