أكد معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، أن الحضور الدولي الكبير لفعاليات القمة العالمية للحكومات فرصة كبيرة لمعالجة التحديات العالمية الكثيرة التي تعاني منها العديد من الدول.

وقال في تصريحات خاصة لـ «البيان»: منذ أن بدأت القمة العالمية للحكومات نلاحظ أن حضورها في ازدياد ومن دول كثيرة، حيث يشارك فيها العديد من الرؤساء ورؤساء الحكومات والمسؤولين والخبراء من كل القطاعات، حيث نجحت القمة على مدار 10 سنوات منذ انعقادها للمرة الأولى في عام 2013 في حصر التحديات العالمية ومحاولة عرضها بشكل واضح والعمل على مواجهتها ووضع أفضل الحلول لها.

تجربة ناجحة

وأضاف أن لدولة الإمارات تجربة ناجحة في معالجة الكثير من التحديات سواء الاقتصادية أو العالمية، كما أن هذا التفاعل ووجود هذا الكم من متخذي القرار ورؤساء الدول ورؤساء الوزراء والوزراء سوف ينتج عنه مخرجات ترتقي إلى معالجة التحديات العالمية التي لا تستطيع دولة واحدة أن تعالجها، بل يجب أن نتشارك جميعاً في وضع الحلول الأمثل لها وبعمل أكثر من السابق.

ورداً على سؤال حول استضافة دولة الإمارات مؤتمر الأطراف «كوب 28»، قال المزروعي: هذا العام هو عام الاستدامة، والإمارات سوف تحتضن العالم في مؤتمر «كوب 28»، وسوف نعرض للدول المشاركة في الحدث تجربتنا في مجال تحول الطاقة والطاقات النظيفة ومكافحة الاحتباس الحراري والوصول إلى الحياد الكربوني، وسوف نستفيد كذلك من خبرات بعض الدول المشاركة، فهذا أحد أكبر التجمعات العالمية العملية والمفيدة.

تحديات التمويل

وحول تحديات التمويل في مكافحة التغير المناخي، أقر المزروعي بأن التمويل يعد أحد أكبر التحديات التي تواجه مكافحة التغير المناخي، إضافة إلى الأزمات الاقتصادية في بعض دول العالم. وضع الأولويات بالنسبة للدول يختلف من دولة لأخرى. لكن بدون شك، هناك تحديات أمام مجموعة كبيرة من الدول في ضمان الاستثمار بمجال الطاقة النظيفة.

وأشار إلى أن لدى دولة الإمارات شركات تعمل وتشجع الاستثمار في هذا المجال، وقد دخلنا بالفعل أسواقاً لم تعرف الطاقة النظيفة في السابق وأعداد هذه الدول في ازدياد. وأضاف: المؤسسات التمويلية موجودة والدعم الدولي موجود معنا والمشاركون سوف يكونون كثيرين، ونأمل من خلال هذا التفاعل أن يزيد الإنفاق والتمويل ونصل إلى ما نطمح إليه في التحول نحو عالم أفضل.