أكدت كريستالينا جورجيفا، مدير عام صندوق النقد الدولي، أن القمة العالمية للحكومات، تعد مساهمة كبيرة في جعل العالم يحكم بطريقة أفضل، في ظل التحديات الراهنة.
وقالت، في تصريحات على هامش أعمال الدورة السابعة لمنتدى المالية العامة للدول العربية: أتذكر منذ 20 عاماً، عقدنا اجتماعاً لصندوق النقد الدولي هنا في الإمارات، في عام 2003.. العالم العربي تغير كثيراً منذ هذا الاجتماع، وهناك اقتصادات تم إصلاحها، ووضعت على مسار تنافسي، وهي الاقتصادات التي كانت تعتمد على الوقود الأحفوري، وها هي الآن تتحول عن ذلك، وهذا مثال يحتذى به لعدد من الدول التي لم تقدم بعد على هذه الخطوة. وأضافت إن دولة الإمارات مثال يحتذى في كيفية معالجة تحويل الأزمات إلى فرص. وتابعت: إن شراكتنا مع الإمارات تعد مثالية، حيث نعمل معاً في العديد من المجالات.
تغير مناخي
وأشارت جورجيفا إلى الدور الكبير الذي لعبته دول المنطقة في ما يتعلق بمكافحة التغير المناخي، وخاصة خلال العامين الماضي والجاري، حيث ساعدت هذه الدول في حمل شعلة مكافحة التغير المناخي. كما لفتت في هذا الصدد، إلى أن مصر استضافت أخيراً، وبنجاح، مؤتمر الأطراف «كوب 27»، وسوف نأتي هنا مجدداً، لعقد مؤتمر الأطراف «كوب 28» في دولة الإمارات.
وتطرقت جورجيفا إلى الدور الأساسي، الذي يمكن أن تلعبه الاقتصادات المرنة، من أجل الحفاظ على شعوبنا، وعلى كوكبنا. وقالت كريستالينا جورجيفا مدير عام صندوق النقد الدولي : إن 2022 كان عاماً صعباً، لكنه ربما يشكل نقطة تحول، لافتة إلى توقعات النمو العالمي خلال العام الجاري، وأنه من المنتظر أن يزيد
بـ 2.9 %، وهي نسبة أقل مما كانت عليه العام الماضي، والذي بلغ 3.4 %، وسوف يرتفع العام المقبل إلى 3.1 %. واعترفت جورجيفا بأن الوضع الاقتصادي الحالي متأزم، ويرجع ذلك إلى التأزم الحاصل في الأسواق الأمريكية، ومعظم أسواق أوروبا، ونتيجة لذلك، انخفض الطلب من جانب المستهلك.
