أكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم نائب رئيس مركز الشباب العربي، أن دور الشباب في قطاع الرياضة يسهم في تقديم الهوية العربية والانفتاح على الفرص المستقبلية، وأن استثمار مؤسسات العمل الشبابي والحكومات في الرياضة هو استثمار مجدٍ يعزز التنويع الاقتصادي ويدعم التنمية المجتمعية والبشرية ويجسد صورة إيجابية للشباب والإنسان العربي ويرتقي بسمعة المنطقة العربية على الساحة العالمية. ودعا إلى ضرورة تجاوز حسابات الربح والخسارة لدى الاستثمار في الإنسان والمستقبل، مبيناً أنه مبدأ أرسته القيادة الرشيدة لدولة الإمارات في نموذج تمكين الشباب، مشدداً أن المهم هو الإرادة والعزيمة والإصرار والمثابرة والعمل المستمر.
جاء ذلك في الجلسة الحوارية الرئيسية معه ضمن أعمال «الاجتماع العربي للقيادات الشابة» الذي نظمه مركز الشباب العربي، واستضاف 200 من كبار المسؤولين وصنّاع القرار والمتحدثين والخبراء والمختصين في العمل الشبابي، ضمن فعاليات الدورة العاشرة من «القمة العالمية للحكومات» في دبي.
قدرة المنطقة
وقال الشيخ راشد بن حميد النعيمي في حوار مع الإعلامي فيصل بن حريز: إن استضافة المنطقة العربية الفعاليات الرياضية العالمية ترسل رسالة نفخر بها جميعاً، مفادها قدرة المنطقة على تنظيم فعاليات عالمية المستوى بأعلى المعايير والمقاييس التي تجعلها نموذجاً يحتذى.
ولفت إلى أن استضافة فعاليات مشابهة؛ مثل «الاجتماع العربي للقيادات الشابة»، الذي ينعقد في نسخته الثانية برعاية سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، رئيس مركز الشباب العربي، تدعم تعزيز علاقة الشباب بالهوية واللغة العربية وانطباعات العالم عنه، وتطوير سردية المنطقة العربية لتقديم انطباعات إيجابية، وإبراز دور الكفاءات والمواهب الشبابية ورؤاها المستقبلية الطموحة وحرصها على تحويل التحديات إلى فرص.
سردية أكثر تأثيراً
وأكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي أن الشباب قادر على تقديم سردية جديدة أكثر تأثيراً من خلال التمسك بالسمات والقيم والاعتزاز بالهوية والانطلاق منها للانفتاح على العالم والتفاعل مع الآخر على قاعدة الاحترام المتبادل. وحول دور الرياضة في التنمية، قال الشيخ راشد بن حميد النعيمي إنها جزء مهم من رؤى وخطط التنمية الاستراتيجية في البلاد العربية، وهي تكمّل الإنجازات النوعية التي تحققها العديد من الدول العربية وترسّخ فخر الشباب العربي واعتزازه بهويته وانتمائه، على النحو نفسه الذي تحققه مشاريع استراتيجية مثل وصول مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل» إلى الكوكب الأحمر تحت شعار جامع هو «العرب إلى المريخ»، واستضافة 192 دولة في «إكسبو 2020 دبي» من خلال أول جناح للشباب في تاريخ المعرض العالمي الممتد لأكثر من 150 عاماً، والعمل على تشييد مدن مستقبلية بتصميمها وتصوراتها ورؤاها الإنسانية مثل مشروع «نيوم» بالمملكة العربية السعودية.
