قدمت عائشة العبيدلي أصغر شيف إماراتي نموذجاً ريادياً في تقديم المطبخ الإماراتي المعاصر من خلال تقديم 6 أصناف إماراتية بتصميمات تحاكي المطابخ العالمية، وذلك لنشر ثقافة المطبخ الإماراتي، في القمة العالمية للحكومات. وحظيت منصة العبيدلي، بإقبال شديد من زوار القمة الذين فوجئوا بعمرها الذي لم يتخط الـ14 عاماً، وتقديمها لأصناف متنوعة مبهرة في الشكل والطعم، وهي: تارت البلاليط مع كريمة الزعفران، وخبيصة الزعفران، ولفائف مجبوس الدجاج، وبروسكيتا بدبس التمر، وريزوتو إماراتي، وجامي تارت.
وقالت العبيدلي لـ«البيان»: إن مشاركتها في القمة العالمية للحكومات تعد أكبر إضافة لها في طريقها المهني، لتكون ضمن قائمة أكبر الطهاة الإماراتيين العالميين، موضحة أن المطبخ الإماراتي مطبخ عريق يرتبط بشكل كبير بالبيئة التي نشأنا فيها من حيث السمات والنكهات، إذ تتميز الموائد الإماراتية بحسن الضيافة، والتي تعتبر واحدة من أبرز سمات الإماراتيين والتي توارثها الأبناء أباً عن جد، إذ يتميز الشعب الإماراتي بتمسكه القوي بالتراث.
وبدأت العبيدلي مشوارها بتأثرها بوالدتها في عمر الـ 4 سنوات واكتشفت أسرار المطبخ والطهي بشكل واسع في عمر الـ 6 سنوات، على يد والدتها التي علمتها أسرار المطبخ، لتشارك في أحد البرامج المخصصة للأطفال في مجال الطبخ، وتحصل على لقب أصغر شيف إماراتية، متفوقة على 180 مشاركاً، وحصلت على العديد من الجوائز التي منحتها الثقة للدخول إلى هذا المجال بقوة ومنها تحدي الطبخ على قناة دبي. وتطمح عائشة إلى تطوير الأكلات الشعبية الإماراتية بإضافة نوعية جديدة.
