أطلقت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ استراتيجيتها 2023- 2026، تماشياً مع توجيهات الحكومة في تقديم خدمات مبتكرة لتنظيم شؤون الجنسية وجوازات السفر والهوية ودخول وإقامة الأجانب وحوكمة العمل الأمني والجمركي في المنافذ لتعزيز أمن المجتمع بجاذبية الدولة في العيش والسياحة وتيسير الأعمال.وتستهدف الاستراتيجية الجديدة تعزيزَ دورة الذكاء الاصطناعي السيبراني المستقل، وتطبيق استخدام التعاملات الرقمية (بلوك تشين) في تبادل البيانات، وبناء نموذج عالمي رائد مستدام يتبنى التقنيات الحديثة والتحول الرقمي لضمان الجهوزية والأمن الاستباقي.
تكامل
وأكدت الهيئة الاتحادية عبر نافذتها في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أن الهدف الاستراتيجي الأول في استراتيجيتها الجديدة، يتمثل في «تحقيق التكامل في القطاع وتعزيز الشراكات الوطنية والدولية لجودة حياة الأفراد وتنافسية الدولة»، عبر تطبيق 4 مبادرات تتمثل في تطبيق استخدام التعاملات الرقمية (بلوك تشين) في تبادل البيانات مع الشركاء، والإدارة الذكية للمنشآت، وتطبيق نظام الربط الجمركي الاتحادي وباقات الخدمات الحكومية.
وحدد الهدف الثاني الخاص وهو «بناء نموذج عالمي رائد مستدام يتبنى التقنيات الحديثة والتحول الرقمي لضمان الجهوزية والأمن الاستباقي»، 4 مبادرات .
نماذج
أما الهدف الثالث المتمثل في «تطوير نماذج أعمال وكفاءات أمنية وطنية تعزز من سمعة الدولة وتنافسيتها وتعكس صورتها الإيجابية» فقد حدد 3 مبادرات، فيما أشار الهدف الرابع والخاص بـ«تطوير واقتراح سياسات وتشريعات لرفع جودة حياة الأفراد وتعزيز الجاذبية الاقتصادية للدولة» إلى وجود مبادرتين رئيستين .
وأكد الهدف الخامس المعني بـ«تحديث وحماية البيانات السكانية والهوية الشخصية لضمان سجل سكاني موثوق به وآمن» ضرورة إنشاء مركز عمليات الأمن السيبراني الرقمي، والتحول النوعي الرقمي للبنية التحتية.
وحدد الهدف السادس الخاص بـ«تنظيم العمل الجمركي وأمن المنافذ في مجال الأمن وتيسير التجارة والعلاقات والشراكات» 8 إجراءات في هذا الشأن .
منصة
وتطرقت الاستراتيجية في هدفها السابع إلى أهمية «تطوير منظومة متقدمة واستباقية لشؤون المواطنين والأجانب» بتصميم منصة رقمية استباقية، وإنشاء مراكز إسعاد المتعاملين الافتراضية، في وقت حددت فيه 10 مبادرات رئيسة لتحقيق الهدف الثامن المعني بـ«استقطاب وتمكين وإسعاد أفضل المواهب البشرية، وتقديم خدمات مؤسسية وبنية رقمية فعالة». وسيعمل الهدف التاسع على «تعزيز ممارسات الابتكار القائمة على المرونة والاستباقية والجهوزية ضمن منظومة العمل» عبر إدارة الابتكار المؤسسي، واستشراف المستقبل.
