تحتفي القمة العالمية للحكومات 2023، بجائزة تحدّي الجامعات العالمية لاستشراف حكومات المستقبل، حيث تستقطب نخبة من ألمع العقول التي تنتمي لـ15 جامعة عالمية، من بينها كلية جون كينيدي الحكومية بجامعة هارفارد، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا سلون، ومدرسة برينستون للشؤون العامة والدولية، ومدرسة توك للأعمال، وكلية لندن للأعمال، حيث يعمل الطلبة معاً للمساعدة على تشكيل مستقبل الحكومات. ويجسد تنظيم هذه الجائزة رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تمكين جيل الشباب من صناعة المستقبل وتحفيز المواهب والعقول من كل أنحاء العالم على ابتكار آليات للعمل الحكومي تسهم في إيجاد حلول للتحديات التي تواجه البشرية. ويكتسب هذا التحدي أهمية كبرى، إذ يعد المبادرة العالمية الوحيدة التي تجمع نخبة من طلاب جامعات عالمية مع أكبر تجمع للمنظمات الدولية والحكومات وقادة الفكر المستقبلي وكبار المؤثرين في عالم التقنية والأعمال والاقتصاد والتعليم.
منافسة مبتكرة
وتعد جائزة تحدّي الجامعات العالمية لاستشراف حكومات المستقبل، مبادرة عالمية فريدة تجمع بين ألمع العقول لاستشراف مستقبل الحكومات، إذ يجتمع قادة الغد مع صانعي القرار لمناقشة مستقبل الحكومة والحوكمة وصنع السياسات في فترة القمة العالمية للحكومات. ويشارك في التحدّي خريجو الجامعات في مجالات السياسة العامة، والعلاقات الحكومية، والعلوم السياسية، وإدارة الأعمال. ويستهدف التحدي مشاركة أفضل الكوادر من أهم الجامعات والكليات في كل قارة. وتعمل جائزة تحدي الجامعات العالمية على تمكين الشباب وتشجيعهم على الابتكار من أجل بناء مستقبلٍ أكثر استدامة، إذ يجرى تكليف كل فريق باختيار أحد التحديات الرئيسة لتصميم حل يوظف أحدث التقنيات لابتكار نهج حكومي يساعد صناع القرار، ومن ثم تقيم لجنة التحكيم تأثير هذا الحل المبتكر في العمل الحكومي.
