أكد معالي محمد بن عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس مؤسسة القمة العالمية للحكومات، رداً على سؤال «البيان»، حول كيفية مساهمة القمة في دعم أجندة دبي الاقتصادية D33، أن دولة الإمارات لديها رؤية واضحة ومحددة للخمسين عاماً القادمة، بأن تكون أفضل دول العالم في 2071، ولديها العديد من الخطط الاستراتيجية لتحقيق ذلك، لافتاً إلى أن أجندة دبي الاقتصادية، جزء من منظومة الدولة لتحقيق هذه الغاية، وأن D33، تتضمن مستهدفات واضحة، ومشاريع ومبادرات مبتكرة، تسهم في ترسيخ الرؤية الاستراتيجية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في جعل دبي المدينة الأفضل عالمياً للعيش والعمل، ويتابع تنفيذها من قبل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي نائب، رئيس مجلس الوزراء، وزير المالية.
سياسة جامعة
وفي سياق رده على سؤال حول حضور عدة رؤساء للقمة، وهل ستشكل القمة منصة للمصالحة، أشار معالي محمد القرقاوي إلى أن سياسة دولة الإمارات سياسة جامعة، وهي منصة للجميع، وتركز على المصالح المشتركة، وأن وجود 20 رئيس دولة ورئيس حكومة فرصة للجميع، للتحاور والتباحث في مختلف القطاعات الحيوية، باعتبار أن دولة الإمارات منصة لالتقاء جميع العقول في جميع المجالات.
وأوضح أن القمة العالمية للحكومات انطلقت قبل 10 سنوات، وباتت منصة معرفة يتعلم منها الجميع، وتتميز بأنها شراكة بين 3 جهات، هي: الحكومات والقطاع الخاص والمنظمات الدولية.
قطاع التعليم
وبخصوص سؤال حول اهتمام القمة في قطاع التعليم بشكل خاصة في دورتها الحالية، قال معاليه: إن الدورة الحالية للقمة تتضمن منتدى حول مستقبل التعليم، يستضيف خبراء ومتخصصين في هذا القطاع الحيوي.
وبدوره، أكد معالي عمر بن سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، أن منتدى مستقبل التعليم سيناقش العديد من الموضوعات التي تتعلق بهذا القطاع، وسيتم التطرق إلى التعليم الرقمي، معرباً عن أمله في خروج القمة بخارطة طريق للتعليم ومنهجيته الجديدة.
