أكد معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، مدير مؤسسة القمة العالمية للحكومات، أن القمة العالمية للحكومات والتي من المقرر انعقادها خلال الفترة من 13- 15 من الشهر الجاري؛ تحتفي بـ10 سنوات من التأثير من خلال دورها كمنصة عالمية تهدف إلي استشراف مستقبل الحكومات والإسهام في تطوير العمل الحكومي حول العالم.
تقنيات مختلفة
وأشار معالي عمر سلطان العلماء، على هامش «حوار القمة العالمية للحكومات» والذي عقد أمس بمتحف المستقبل بدبي، إلى أن القمة العالمية للحكومات فرصة لتلاقي وتبادل الحلول وعرض جميع التقنيات المختلفة التي تؤثر علي مستقبل الحكومات والبشرية بشكل عام، من تقنيات حديثة وذكاء اصطناعي وروبوتات والتي تعد جزءاً من منظومة أشمل، مؤكداً أنه خلال العشرة أعوام الماضية كانت فرص التقنيات التكنولوجية الحديثة تخلق بسبب التحديات التي تظهر خلال تلك الفترات.
بيئة تشريعية
وأشار معاليـه إلي أن القمة العالمية للحكومات هي المنصة الأولى لأي دولة أو حكومة أو مسؤول؛ لمعرفة ما هي التحديات؟ وأيضاً ما هي الفرص الأنسب؟ وما هي أفضل الطرق لضمان بيئة تشريعية تواكب وتستشرف المستقبل؟، منوهاً إلي نموذج حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة وطريقة إدارتها لمختلف القطاعات.
وكشف وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، عن إقامة منتدي «مستقبل العمل والوظائف» ضمن أجندة القمة العالمية للحكومات، كما أن الطفرة التكنولوجية والتحول الرقمي قد يخلق زعزعة في النظم التقليدية رغم امتلاكها لفرص كبيرة، داعياً إلي التوازن بين استخدام تلك التطبيقات الذكية لرفع جودة الحياة ضمن المخرج الإيجابي للحكومات، وفي المقابل وضع الحكومات للتشريعات المناسبة لمواجهة الاستخدامات السلبية لتلك التطبيقات.
معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، مدير مؤسسة القمة العالمية للحكومات: تحدي المناخ ومشاريع الاستدامة والطفرات التقنية أولوية القمة@WorldGovSummit@OmarSAlolama pic.twitter.com/Qxg8vkPXze
— صحيفة البيان (@AlBayanNews) February 6, 2023
