أكد الدكتور سيف محمد الغيص مدير عام هيئة حماية البيئة في رأس الخيمة، أن التوسع باستخدام الذكاء الاصطناعي، ومع التقدم التكنولوجي المستمر، تبرز أهميته في المجالات والخدمات التي تقدمها الهيئة بهدف تحسين جهود حماية البيئة في رأس الخيمة، حيث تواصل الهيئة تطوير آليات استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز قدرتها على تحقيق أهدافها نحو تحقيق مستقبل بيئي مستدام في الإمارة بشكل خاص ودولة الإمارات بشكل عام.

وأشار إلى أن الهيئة حرصت على إطلاق المبادرات لمراقبة التغيرات البيئة عن بُعد وأثر ذلك على الأنظمة البيئية، حيث تقوم الهيئة بتحليل البيانات الخاصة بالبيئة البحرية لمراقبة التغيرات البيئية في المياه الساحلية للإمارة ويكون ذلك باستخدام المحطات البحرية والموزعة على 5 مواقع.

وأضاف: تلعب محطات الرصد العائمة دوراً حيوياً في توفير معلومات استباقية بالرصد الإلكتروني لطبيعة خواص المياه البحرية على مدار الساعة طيلة العام وتسهم في بناء قاعدة بيانات لخصائص المياه البحرية، من خلال جمع وتحليل البيانات المتعلقة بالظروف البحرية والمناخية، ومنها سرعة الرياح، وارتفاع الأمواج، مما يسمح باتخاذ إجراءات وقائية مبكرة، لحماية قائدي قوارب الصيد البحري، بالإضافة لمراقبة التلوث قبل حدوثه ومنها ظاهرة المد الأحمر، ودورها في البحث العلمي حيث توفر بيانات قيّمة للباحثين لدراسة التغيرات البيئية والطقس وتطوير نماذج للتنبؤ بالظروف المستقبلية.

وأوضح الغيص، دور غرفة المراقبة الذكية بمقر الهيئة لتحليل صور الأقمار الصناعية في تتبع الأنشطة التي قد ينتج عنها التعدي على الأشجار بالمناطق البرية، بهدف الحفاظ على مكونات البيئة الطبيعية من تنوع بيولوجي ودورها في حماية الموارد الطبيعية الحية.