تواصل الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي تنفيذ برنامج مبادرتها المجتمعية النوعية «يوم مع والديّ»، في مختلف مقرّاتها، مستهدفة مشاركة 100 طفل من أبناء موظفي وموظفات الإقامة، ممّن تتراوح أعمارهم بين 6 و 16 عاماً، وذلك لغايات تعزيز التلاحم المجتمعي والترابط الأسري، من خلال تعريف الأبناء بدور الأب والأم في مقرّ العمل، وتوفير فرصة الاطلاع على مهام أعمالهما من خلال قضاء يوم كامل برفقتهما.
وانتقلت المبادرة من المقر الرئيسي لتواصل برنامجها في عدد من المقرّات الفرعيّة، من بينها «قطاع شؤون المنافذ الجويّة، ومنفذ حتّا البري، ومركز إيواء المخالفين وميناء جبل علي، حيث يتضمن البرنامج جولة تعريفيّة على مباني الإدارة ومرافقها، وورش عمل ثقافيّة مجتمعيّة، بعنوان (أبطال التطوّع)، بقصد تعزيز مفهوم العمل المجتمعيّ والإنسانيّ، وإذكاء روح التطوّع لدى الأطفال.
وأكدت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي أن المبادرة جاءت في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الروابط الأسرية وتقوية أواصر العلاقة بين الأجيال الجديدة وبيئة العمل، حيث تستهدف مشاركة مئة طفل من أبناء موظفي إقامة دبي، لتمكينهم من فهم دور الوالدين في بيئة العمل وتعريفهم بالمهام التي يقوم بها كل منهما، وإحداث تأثير إيجابي عميق على نفسيتهم، بما يعزز من تحفيزهم ويسهم في تنمية مهاراتهم الاجتماعية والعاطفية.
